الآن
وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض إصلاحات وحوافز جذب المستثمرين لقطاع التعدين باستثمارات 50 مليار جنيه.. إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" في العين السخنة وزير العمل: دعم الكوادر البشرية وتقديم منح دراسية تصل إلى 45% وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات تنمية المرأة السيناوية وزيرة التضامن تشارك في إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 48 ساعة بعد التدشين.. المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تتلقي 30 طلبًا للحصول على شهادة تصنيف الشركات الناشئة من تولوز إلى أرض الكنانة.. جوهرة السماء A350-900 تعلن مرحلة جديدة في تاريخ مصر للطيران رئيس الوزراء يُتابع خطط وزارة التموين لتطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون السلعي منظومة عمال مصر تفتتح أكبر ملتقى توظيفي بالصعيد وتطرح 20 ألف فرصة عمل في 4 محافظات الأعلى للإعلام: حرية تحديد مواعيد بث البرامج الرياضية لإدارات القنوات خلال شهر رمضان
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

حماس تطالب العفو الدولية بالتراجع عن تقريرها حول ارتكاب المقاومة جرائم حرب

الخميس 11/ديسمبر/2025 - 04:17 م
الحياة اليوم
علي السيد
طباعة

أعربت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، عن رفضها واستهجانها الشديدين، للتقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، والذي يزعم ارتكاب المقاومة الفلسطينية جرائم خلال عملية طوفان الأقصى ضد فرقة غزة في جيش الاحتلال المجرم، وذلك في السابع من أكتوبر من العام 2023.

وأكدت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الخميس، أن دوافع إصدار هذا التقرير «مغرضة ومشبوهة» لاحتوائه مغالطات وتناقضات مع وقائع وثّقتها منظمات حقوقية، من ضمنها منظمات إسرائيلية؛ كالادعاء بتدمير مئات المنازل والمنشآت، والتي ثبت قيام الاحتلال نفسه بتدميرها بالدبابات والطائرات، وكذلك الادعاء بقتل المدنيين الذين أكّدت تقارير عدّة تعرضهم للقتل على يد قوات الاحتلال، في إطار استخدامه لبروتوكول «هانيبال».

وذكرت أن «ترديد التقرير لأكاذيب ومزاعم حكومة الاحتلال حول الاغتصاب والعنف الجنسي وسوء معاملة الأسرى، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، بأن هدف هذا التقرير هو التحريض وتشويه المقاومة عبر الكذب وتبني رواية الاحتلال الفاشي، وهي اتهامات نفتها العديد من التحقيقات والتقارير الدولية ذات العلاقة».

وطالبت الحركة منظمة العفو الدولية بضرورة التراجع عن هذا التقرير «المغلوط وغير المهني»، وعدم التورّط في قلب الحقائق أو التواطؤ مع محاولات الاحتلال شيطنة الشعب الفلسطيني ومقاومته الشرعية أو محاولة التغطية على جرائم الاحتلال التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية تحت عنوان «الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

وأكدت أن «حكومة الاحتلال ومنذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب على غزة، منعت دخول المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة إلى قطاع غزة، كما منعت فرق التحقيق المستقلة من الوصول إلى الميدان لمعاينة الحقائق وتوثيق الانتهاكات».

وقالت إن «هذا الحصار المفروض على الشهود والأدلة يجعل أي تقارير تُبنى بعيدًا عن مسرح الأحداث غير مكتملة ومنقوصة، ويحول دون الوصول إلى تحقيق مهني وشفاف يكشف المسئوليات الحقيقية عمّا يجري على الأرض».

                                           
ads
ads
ads