الآن
رئيس الوزراء يوجه بسرعة الانتهاء من التصور النهائي لمبادرة استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الصحة يبحث مع مجموعة «إنفينتشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة رئيس الوزراء: جولة اليوم شملت افتتاح مصنعين جديدين بالكامل.. والتوسعات في خمسة مصانع كبرى أخرى صادراته وصلت لـ 86 مليون دولار خلال 3 شهور.. رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع شركة "مارس ايجيبت" رئيس الوزراء يتفقد مصنع "بويزين مصر" لمعالجات العادم: المصنع لديه 10 شراكات ذات قيمة مع الماركات العالمية ضبط لحوم وكبدة «فاسدة» في حملة تموينية ببورسعيد رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة "الوادي للكابلات": الدولة مستمرة في دعم القطاع الصناعي تحالف دولي من 40 دولة لحماية الملاحة وتأمين مضيق هرمز «الزراعة» وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وشركة مالتي كوميرس يوقعون بروتوكول تعاون للتحسين الوراثي للماشية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بسرعة مراجعة البرامج والمشروعات ذات الأولوية لدعم التنمية الخضراء
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

فشل الإدارات فى الأندية الشعبية سبب الدمج !!

الإثنين 20/أبريل/2026 - 02:25 م
الحياة اليوم
وليد شعبان
طباعة

إن التفحص فى مسيرة معظم الأندية الشعبية على مر الأزمنة السابقة يكشف لنا أن تلك الأندية التى تملك قاعدة جماهيرية عريضة تم إدارتها وكأنها إرث خاص لمجالس إدارتها الأمر الذى جعل طريقة وأسلوب الإدارة مبنى على المصالح الشخصية فباتت التوازنات والترضية المُحرك الرئيسى لتثبيت وضمان الاستمرارية فى المقاعد الوثيرة للإدارة ، منها إرضاء القاعدة الجماهيرية العريضة التى لبعضها دور مفصلى فى استمرار أو رحيل تلك الإدارات التى ذهبت إلى تكوين لوبى جماهيرى يدافع عن مصالح وتطلعات الإدارة !، ومنها فتح علاقات وطيدة ومُريبة مع بعض الإعلاميين للترويج لنشاطات الإدارة فى إطار تزييف الواقع وتزيين الأكاذيب ، فجاءت القرارات التى تخص تلك الأندية يشوبها الكثير من العوار لأنها لم تستند إلى الدراسة والبحث بل ارتكنت إلى التوازنات والترضية بعيداً عن الإمكانات المادية للأندية التى لا تتماشى مع الهالة التى تصنعها الإدارة التى تتباهى بإنها رئيسها أو بعض الأعضاء يتحملون الأعباء المالية والصرف على النادى !!.

الإدارة - أى إدارة - هى التى دفعت لأن تطفو على السطح فكرة دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات بعد أن فشلت فى قيادة النادى وفقاً لإمكاناته المالية التى لو طُوعت بأسلوب مدروس لاختلف الأمر كلية وتحققت النجاحات لاسيما أن القيادة الرشيدة والإدارة الواعية وفقاً للإمكانات المتاحة يؤديان إلى تحقيق تقدم مملوس ، وعلى النقيض فإن التعامل مع النادى وإدراته بطريقة عشوائية فى ظل إمكانات مادية ضعيفة وإدخاله فى مديونيات مستحقة لرئيس النادى أو أعضاء مجالس الإدارة يؤدى سواء اّجلاً أو عاجلاً إلى إفلاس مالى بعد أن اهتمت الإدارة بالشو الإعلامى وكلمات الإشادة، من هنا أو هناك على غير الحقيقة المُرة ، والدليل الاتجاه للدمج مع الأندية ذات القدرة المالية ولاشك أن هذا التحرك قد يرفضه بعض رؤساء الأندية الشعبية حيث سيذهب ( الشو ) والحوارات الفضائية والتلميع أدراج الرياح وهذا لا يروق لبعضهم لاسيما أن السبب الرئيسى فى تواجدهم يتمثل فى التواجد الدائم فى كل المحافل الإعلامية والجماهيرية لتحقيق ماّرب أخرى الجميع يعلمها ، لأنه بمنتهى البساطة وتحقيقاً لمبدأ اقتصادى راسخ أن (من يضخ الأموال هو الذى يُدير) !

فهل يتخلى مَن يحتلون مقاعد مجالس الإدراة فى الأندية الشعبية عن هذا البريق الذى لن يتحصلوا عليه إذا ما تحققت تلك الفكرة ( الدمج ) ، وحتى لا تُدفن الرؤوس فى الرمال فإن هؤلاء هم السبب الرئيسى فى هذا المأزق بعد أن فشلوا فى إدارة الأندية بأسلوب نزيه مدروس وتفرغوا للمصالح والتوازانات والمؤمرات لضمان استمرارهم لتحقيق الخطوة الأولى فى مخططاتهم الشخصية!
                                           
ads
ads
ads