الجيش الإيراني يعلن مسئوليته عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية في الكويت
أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أنه شن هجمات واسعة بواسطة طائرات مسيرة استهدفت منشأتين عسكريتين أمريكيتين في الكويت.
وبحسب ما نشرته وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، قال الجيش الإيراني إن الجيش شن هجومًا مكثفًا بطائرات انتحارية بدون طيار على مستودع ذخيرة الجيش الأمريكي في معسكر «العُديري»، ومنشآت رادار للدفاع الجوي في قاعدة «علي السالم» الجوية.
وفي وقت سابق، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
ونبهت رئاسة الأركان في بيان صحفي اليوم، إلى أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وسبق أن أعلنت الكويت عن إطلاق صفارات الإنذار نتيجة الاعتداءات الإيرانية.
يأتي ذلك بعد تعرض الكويت الجمعة والسبت، لقصف أصاب محطتين لتوليد الكهرباء وموقعا في القطاع النفطي بحسب السلطات، وهو ما وصفه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بـ«جرائم حرب».
وتشن طهران هجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على أهداف في دول الخليج والأردن، ردا على القصف الأمريكي.
ويبلغ التصعيد بذلك مستوى لم يسبق له مثيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في أبريل الماضي، لإنهاء الحرب.
من جانبه، توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، بتلقين الولايات المتحدة «دروسا لا تُنسى»، في يوم شنّت طهران هجمات استهدفت عددا من المواقع العسكرية الأمريكية في الكويت والأردن والبحرين، ردا على القصف المتكرر لأراضيها.
ورأي خامنئي في بيان مكتوب نُشر عبر منصات التواصل والتلفزيون الرسمي أن «الانتهاكات المتكررة للوعود من قبل الشيطان الأكبر فيما خص مذكرة التفاهم، التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأمريكي، تظهر مرة جديدة أن توقيع الرئيس الأمريكي لا قيمة له ومجرد من أي مصداقية»، بحسب تعبيره.