قوات المظليين الإيطالية تنتشر في شوارع ميلانو للتصدى للعنف والاضطرابات
نشر وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو، صورًا لجنود من لواء المظليين "فولغوري" يقومون بدوريات في ساحة الدومو بميلانو، إلى جانب صور أخرى لجنود يستعدون ويجهزون معداتهم ومركبات عسكرية من نوع لينس في شوارع المدينة.
ويستعد هؤلاء الجنود إلى تعزيز عملية "ستراده سيكوري" (الشوارع الآمنة) بإرسال 500 جندي إضافي لدعم الشرطة، وذلك بعد أعمال العنف والاضطرابات التي شهدتها ميلانو يومي 17 و18 أكتوبر 2026.
وفي تصريحات سابقة، أشار كروزيتو إلى القيود المفروضة على الجنود، مثل عدم السماح باستخدام الصاعق الكهربائي أو رذاذ الفلفل، مؤكدًا أن دورهم داعم فقط دون صلاحيات إضافية، وسط جدل سياسي حول الأمن الحضري وأداء الحكومة.
بدوره وصف الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أعمال العنف التي شهدتها مدينة ميلانو خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنها «غير مقبولة»، معربًا عن تضامنه الكامل مع عناصر قوات الأمن الذين أُصيب عدد منهم خلال الأحداث.
وقال ماتاريلا، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال الجمعية الوطنية التاسعة والثلاثين لاتحاد المقاطعات الإيطالية (UPI): «تتمثل هذه المهمة في ضمان أمن بلدياتنا ومدننا، وهي أماكن لا يمكن القبول فيها بأي شكل من أشكال العنف».
أما رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فقد دعت أحزاب المعارضة إلى إدانة أعمال العنف التي شهدتها احتجاجات طلابية مناهضة للحكومة في عدد من المدن الإيطالية، من بينها روما وتورينو، مؤكدة ضرورة التمييز بين الحق في التظاهر وممارسة العنف.
وشهدت الاحتجاجات مشاركة طلاب من المرحلة الثانوية طالبوا بزيادة الإنفاق على التعليم وتقليص المخصصات المالية للتسلح، فيما ألقى بعض المحتجين الحجارة والمفرقعات على قوات الشرطة.