رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى

رغم تحويلها لمدينة.. الإهمال وسوء الخدمات مأساة تعيشها "مسير" بكفر الشيخ

السبت 21/نوفمبر/2020 - 06:06 م
المعهد الديني
المعهد الديني
كفر الشيخ- طه الملا
طباعة

تعانى مدينة "مسير" بمحافظة كفر الشيخ، والتى صدر لها قرار من رئيس الوزراء مؤخراً بتحويلها من قرية إلى مدينة، من الإهمال والتجاهل الشديد من المسئولين فى كفر الشيخ. وتعد من القرى الكبيرة والعريقة، والتى يبلغ تعداد سكانها بتوابعها أكثر من 50 ألف نسمة.

كما أنجبت المدينة العديد من الشخصيات البارزة، ورغم قربها من مدينة كفر الشيخ، إلا أن مشاكلها اليومية لا تعد ولا تحصى، ويأتى على رأسها مشكلة المعهد الأزهرى بالقرية والذى صدر له قرار إزالة منذ 10 سنوات، لأن مباني المعهد قديمة وتعد بمثابة خرابة وآيلة للسقوط، وأصبح مأوى للخارجين على القانون.

فى البداية يقول إبراهيم أبو موتة "مدرس" أن مدينة مسير تضم مجمعات للمدارس والمعاهد الأزهرية ، ابتدائى و إعدادى و ثانوى بنين و بنات على مساحات كبيرة داخل القرية، ورغم ذلك فإننا محرومون من أبسط الخدمات والتى تتمثل في شوارع القرية تكثر فيها الحفر والمطبات، لأنها غير مرصوفة، والمعاناة كلها فى فصل الشتاء، موضحاً أن مدخل المدينة والشوارع لم يتم رصفها منذ عام 1986 أى منذ 30 عاماً، والوحدة الصحية تم تجديدها واستلامها منذ عدة أشهر، ولكن تقتصر خدماتها على استخراج شهادات الميلاد والوفاة و التطعيمات و لا يوجد أطباء فى بعض التخصصات رغم توفر مكان الإقامة.

كما أن المواطنين يتحملون مشقة الذهاب لمدينة كفر الشيخ التى تبعد عن مسير 11 كيلومترا لتلقى العلاج  والكشف سواء فى المستشفى المركزى أو فى العيادات الخاصة وأن المعاناة تزداد فى فترات الليل لصعوبة وسائل المواصلات .

ويشير محمد عبد الحى صحصاح موظف بالتربية والتعليم، إلى أن معهد مسير الإعدادى الثانوى التابع للمنطقة الأزهرية بكفر الشيخ، يقع على مساحة كبيرة ويحتوى على ثلاثة أدوار ، ويضم ما يقرب من 30 فصلاً تعليمياً، وصدر له قرار إزالة وأصبح آيلاً للسقوط، وبالرغم من إغلاقه حتى يتم إزالته فإن قرار الإزالة ما زال محلك سر ولم ينفذ حتى الآن، ويعتبر مأوى للفاسدين والخارجين على القانون، إضافة إلى أن الأهالى يلقون فيه القمامة والطيور النافقة؛ مما يؤدى إلى تلوث البيئة المحيطة به والمليئة بالسكان.

ويقول هيثم شمس الدين عضو بالجمعية الخيرية، إن قرار الإزالة الخاص بالمعهد لم ينفذ حتى الآن، وما زالت مسير مدينة بطعم القرية والدليل على ذلك إغلاق المعهد منذ 10 سنوات وتحويل أبنائنا الطلاب إلى معهد دينى آخر فى قرية منية مسير المجاورة، مطالباً من المنطقة الأزهرية بإزالة المعهد والاستفادة بأرضه بإقامة مستشفى مركزى تخدم المدينة والقرى التابعة لها، كما هو الحال والشأن فى مدينتى برج البرلس وسيدى غازى، حيث تم إنشاء مستشفى مركزى فى كل مدينة منهما على مستوى عالٍ من الأجهزة والخدمات الطبية.

بينما قال محمد عبد المجيد من أبناء القرية، إن الطرق بالقرية غير صالحة أساساً للمشى عليها، بالإضافة إلى قلة الخدمات بالقرية، مشيراً إلى أن الأهالى يلجؤون فى بعض الأوقات إلى شراء المياه الصالحة للشرب، من بعض الباعة، مطالبا بوجود صناديق قمامة وتشجير بالشوارع، وإضاءة أعمدة الإنارة فى القرية.