رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى

بعدما اتهمته بالسرقة.. حرقها علي باب شقتها لينتقم منها

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 09:12 م
الحياة اليوم
أحمد أمين
طباعة


منذ أيام تمت عملية سرقه في عقار تمتلكه "س. ح"المجني عليها" الذي يقع في شارع أحمد تيسير بمنطقة العصافرة بحري بالإسكندرية، وقامت بإبلاغ رجال الشرطة للامساك بالسارق الذي يدعي "أ.أ" وتم ضبطه وهو بحوزته المسروقات وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وبعدها تم الإفراج عن البلطجي السارق بضمان محل إقامته.

ويقص للحياة اليوم أحد شهود العيان، أنه بعد الإفراج عن "أ.أ" عاد لينتقم من المجني عليها "س. ح" سامية لاتهامه بالسرقة، حيث قام باقتحام الشارع مجموعة من البلطجية لغلق الشارع الذي به عقار  "س. ح"في النهار واقتحم شقتها حاملا زجاجة من البنزين دون اهتمام أن هناك أحفاد صغار يقطنون معها بنفس الشقة وقام بسحب المجني عليها على مدخل شقتها وسكب البنزين عليها وأشعل النار بها واحترقت بالكامل وعند إاستغاثتها وصراخها وصراخ أحفادها الأطفال سمع الصوت ابنها الأوسط "س" الذي يقطن بنفس العقار في الدور الثالث ومن صدمته حضن امه وحاول إطفائها وبالفعل تمكن من إطفائها بجانب حدوث حروق بالغة، وتم نقلها إلى مستشفى الميرى للحروق لصعوبة حالتها الصحية وبعد الكشف اتضح أن نسبة الحروق بها 75%، وبعدها فارقت الحياة.

وبعد تحريات رجال المباحث وتفريغ الكاميرات قام رجال المباحث بالقبض على القاتل "أ.أ" وتم استجواب ابن المجني عليها " ر"  وادلى بأقواله من بداية القصة وسبب الإنتقام من أمه، وتم استجواب أحفاد المجني عليها ولظروف الانهيار العصبي والفزع الذي تملك الأطفال خافوا البوح بالجانى أثناء عرضه عليهم ولكن وكيل النائب العام /أحمد السعدنى تفهم الامر وعند محاصرة الجاني بالأسئلة والضغط عليه أقر بفعلته. 

وأدلى الجاني بكل مافعله والدافع للإنتقام من المجني عليها مالكة العقار، واعترف أنه قام بحرقها حتى الموت كي يعاقبها على إتهامها له بالسرقة منذ 4 أيام، وأنه عند خروجه أول مافعله هو تغير ملامحه بقص شعره تماما لتغيير شكله والذهاب لشقة المجني عليها وإشعال النار كي يشفي غليله  إتجاهها لما فعلته.