الآن
وزير الاستثمار يشارك بمنتدى الأعمال «المصري -السويسري» لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين توقيع عقود بين الهيئة المصرية العامة للمساحة ومراكز شبكات المرافق في ١٠ محافظات تنفيذًا لقانون تقنين أوضاع اليد 168 لسنة 2025 وزير الخارجية يبحث مع مفتي الجمهورية التونسية تعزيز التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين وزير العمل يلقي كلمة مصر في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية وزير الصناعة والنقل يبحث مع شركة إيليت سولار لتكنولوجيا الطاقة الشمسية خطط الشركة للتوسع في مصر سودانير تعود إلى الأجواء الدولية بعد صيانة طائرتها الوحيدة A320 بأكثر من 5.7 مليون مسافر.. خط القاهرة–جدة ثاني أكثر خطوط الطيران ازدحامًا عالميًا الزمالك يتعادل سلبيا مع المصرى فى الكونفدرالية شوط أول سلبى بين الزمالك والمصرى.. عواد يتألق والعارضة تنقذ البورسعيدى
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

خبراء يحذرون من عاصفة شمسية قد تكبّد العالم خسائر بتريليونات الدولارات

الخميس 04/مارس/2021 - 07:50 م
طباعة
حذر الخبراء من عاصفة شمسية كبرى حتمية، مشيرين إلى أن العالم غير مستعد لطقس الفضاء القاسي الذي يمكن أن يشل تكنولوجيا الكوكب ويعطل الاقتصاد بما يصل إلى تريليونات الدولارات.

وفي كثير من الأحيان، تطلق الشمس توهجا شمسيا يطلق بدوره الطاقة في الفضاء. ويمكن لبعض هذه التوهجات الشمسية أن تضرب الأرض، وفي الغالب تكون غير ضارة لكوكبنا. ومع ذلك، يمكن للشمس أيضا إطلاق توهجات شمسية قوية جدا بحيث يمكنها شلّ تكنولوجيا الأرض.

وكشفت الدراسات السابقة أن الشمس تطلق شعلة شمسية شديدة كل 25 عاما في المتوسط، وكان آخرها، التي ضربت الأرض، في عام 1989.

وشهدت هذه العاصفة انقطاع التيار الكهربائي في كيبيك بكندا، حيث يمكن للصخور الموصلة على الأرض أن تحمل الطاقة الزائدة من الدرع المغناطيسي وتجرفها إلى الشبكة الوطنية.

وعلاوة على ذلك، يمكن لعاصفة شمسية شديدة أن تسقط أنظمة الأقمار الصناعية، حيث يمكن لقصف الجسيمات الشمسية أن يوسع الغلاف المغناطيسي للأرض، ما يصعب على إشارات الأقمار الصناعية اختراقه.
وفي حين أنه من المستحيل التنبؤ بموعد ومكان حدوث عاصفة شمسية ضخمة، إلا أنه من المحتم أن تضرب عاصفة الكوكب في المستقبل.

وعلى هذا النحو، أعرب الخبراء عن أسفهم لعدم الاستعداد لحدث طقس فضائي شديد، محذرين من أنه قد يكلف تريليونات الدولارات ويسبب حالة من الذعر على نطاق واسع.

وقالت شركة استشارات المخاطر Drayton Tyler إن السؤال المتعلق بالعاصفة الشمسية الخارقة هو "متى ستحدث؟" وليس "هل ستحدث بالفعل؟".

وأضافت الشركة: "في أسوأ الحالات، من المرجح أن تصل التكاليف المباشرة وغير المباشرة إلى تريليونات الدولارات مع فترة استرداد تصل إلى سنوات بدلا من شهور. وتقدر الأكاديمية الملكية للهندسة في المملكة المتحدة احتمال وقوع حدث بهذا الحجم بواقع واحد من كل عشرة في أي عقد".

ودعت Drayton Tyler الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى وضع خطط عندما يحدث مثل هذا الحدث الذي لا مفر منه.

وفي الوقت الحالي، يمكن القول إن الولايات المتحدة فقط شبه مستعدة. وقال مؤلف التقرير هنري دودز: "نعتمد الآن بشكل كبير على الأقمار الصناعية للملاحة والاتصالات وإشارات الوقت الدقيقة للخدمات المالية، وتعطل الأقمار الصناعية يعني تعطل إمدادات الغذاء والوقود والمعاملات المصرفية وحتى قدرة الحكومة على إيصال ما يحدث".

                                           
ads
ads
ads