رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

أحمد القصاص يكتب | دعم المنتخب فيما هو مقبل مطلوب وبشدة

الثلاثاء 21/ديسمبر/2021 - 02:39 م
الحياة اليوم
أحمد القصاص
طباعة

انتابني الحزن شأني شأن 100 مليون مصرى بعد الخسارة أمام تونس فى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع والخروج من الدور قبل النهائى وإصابة المصريين بدولة قطر بخيبة أمل ومنهم العشرات من الزملاء الإعلاميين والصحفيين هناك الذين أدرك جيدا مدى عشقهم لكل ما هو مصري وبعيدا عن مشاعرى كمصرى أقول أولا هاردلك للمنتخب الوطني لقد شرفنا وأدي المطلوب فى ظل ما هو متاح بعد غياب أكثر من 10 لاعبين أساسيين وعلى رأسهم نجومنا المحترفين بأوروبا الذين نعتمد عليهم كليا شرفتونا وظهرتم بشكل جيد، لاسيما وأن الجميع يعلم تمام العلم بأن الهدف الأساسي من البطولة كان المشاركة مع إخواننا العرب في بطولة تعد أفضل «بروڤة» لمونديال قطر ٢٠٢٢ من وجهه نظرى أن البطولة العربية بقطر كانت بمثابة خير إعداد للمباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم في مارس القادم، وخير إعداد لبطولة الأمم الأفريقية بالكاميرون وعلى الرغم من الانتقادات المتعددة للجهاز الفنى بقيادة البرتغالى كيروش إلا إنني أوجه الشكر للجهاز الفني بعدما قدم وجوه جديدة للمنتخب ونال معظمها إشادة الجميع برغم من إنهم شخصيا أى اللاعبين فوجئوا بقرار انضمامهم!! كما لا يفوتني أن أوجه الشكر لجميع اللاعبين الذين لم يبخلوا بأي جهد وعرق في سبيل الدفاع عن سمعة منتخب مصر رغم كل الظروف، والشكر كل الشكر لجماهيرنا العظيمة التى ملأت الملاعب القطرية وزحفت خلف منتخبنا فى كل الملاعب حتى شعرنا جميعا بأن البطولة تقام على ملاعب مصرية وليست قطرية أنه لشيء مشرف للغاية وبطولة رائعة وأجواء عالمية نتمنى تكرارها ورب ضارة نافعة فربما جاءت الخسارة من تونس فى الدقيقة 94 مفيدة .. فنحن قد نلتقى مع تونس مرة أخرى فى المباراة الفاصلة من تصفيات المونديال ووقتها سيكون لاعبو مصر أكثر حرصا على الفوز ورد الاعتبار وأكثر دراية أيضا بالمنافس، لاسيما إذا وضعنا فى الاعتبار أن منتخب تونس محترم ولكنه لا يخيف.. وخط دفاعه ليس قويا.. وتبقى كلمة أحب أن أوجهها للجماهير داخل مصر أن تكف عن الهجوم على لاعبى المنتخب لاسيما وأنهم الذخيرة التى سنعتمد عليها سواء على مستوى مواجهات أمم أفريقيا خلال أيام بالكاميرون أو على مستوى المباراة الفاصلة للوصول إلى كأس العالم بعدما تبارى البعض من جماهير كلا الناديين الكبيرين الأهلى والزمالك عقب المباراة فى الهجوم على مصطفى فتحى الزملكاوى بعد ضياع فرصة محققة للتهديف فى وقت صعب وتسببه فى الخطأ الذى أصاب مرمانا من وجهه نظر الأهلويه أو الهجوم على عمرو السولية الأهلاوى من وجهه نظر الزملكاوية لأنه من أحرز الهدف فى مرمانا فى الوقت القاتل والثنائى سواء السولية ومصطفى فتحى يعدان من أفضل لاعبى الدورى المصرى فى الفترة الأخيرة واعتقد أنه مع توالي المشاركات الدولية سوف يصبح لهما شأن كبير لاسيما مصطفى فتحى الذى يحتاج إلى الخبرات بلا شك ليصبح نجما كبيرا فى سماء الكرة المصرية، وعلى السولية أيضا ألا يحزن فهو لاعب كبير والخطأ الذي وقع فيه معرض له أى لاعب  نتمنى أن نبغض التعصب الأعمى الذي أعاد الكرة المصرية سنوات إلى الوراء ولنقف جميعا خلف راية منتخبنا القومى الذى تنتظره مهام جسام فى الفترات المقبلة.

                                           
ads
ads