مراكز الشباب أولى بالاهتمام ياسيادة الوزير!
الخميس 16/أبريل/2026 - 01:33 م
وليد شعبان
طباعة
لاشك أن مساعى الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة نحو إيجاد خطوات جادة وفعالة للوقوف إلى جانب الأندية الشعبية التى تعانى من أزمات مالية طاحنة انسحبت اّثارها على أداء فرقها الرياضية لاسيما الكروية وعلى رأسها النادى الإسماعيلى ومن بعده الاتحاد السكندرى والمحلة وكذلك المصرى البورسعيدى فى حال رحيل كامل أبو على رئيس النادى الحالى وأندية أخرى .
تلك مساعى محمودة يسعى لها الوزير من منطلق الحفاظ على تلك الأندية الجماهيرية التى تُعد من مفاصل الأمن القومى فى بلدنا ، ولكن فى ذات الوقت لابد أن يكون للوزير مساع جادة ومدروسة تجاه مراكز الشباب المنتشرة فى ربوع مصر والتى بات أغلبها مراكز قوى للبعض وكأنها إرث شخصى يفعلون بها ما يحلو لهم دون اهتمام حيوى بالشباب الذين إقترنت اسمائهم بالمراكز التى أصبح أغلب مسئوليها يبذلون الجهد ليس للارتقاء بالشباب رياضياً واجتماعياً وثقافياً ودينياً بقدر سعيهم للحصول على موافقات لإنشاء كُتل خرسانية أو محلات بدعوى تنمية موارد المراكز المالية متناسيين أن الهدف الأسمى من إنشاء مراكز الشباب يتمثل فى احتضان الشباب وتنمية عقولهم وتعديل سلوكياتهم من أجل القدرة على مواجهتهم ظروف الحياة لاسيما بعد انتشرت بشكل مُفجع ظواهر التحرش وتعاطى المخدرات، وذلك من خلال تهيئة المراكز للقيام بتلك المهام الحيوية خاصة إنها تستهدف قطاع كبير يمثل قوة لهذا الوطن الذى يستحق بذل الجهد والعطاء من أجل الانحياز لشبابه الذين يعتبرون ثروة حقيقية ولكن - للأسف - مُهدرة استنفذوا طاقتهم فى أمور واهية بعد أن وجدوا أن أغلب مراكز الشباب - التى تُعد مواتية للانضمام لعضويتها فى ظل ارتفاع قيمة العضوية فى الأندية - لا تقدم لهم أية أنشطة جادة أو ندوات أو ورش عمل وأن تقوم بالدور الإيجابى فى ملء أوقات الشباب .
سيادة الوزير لابد أن تنال مراكز الشباب الكثير من إهتمامك من منطلق واجبك الوطنى تجاه شباب هذا الوطن الذى بات أغلبهم بلا هوية ! ، ولابد أن تكون التغييرات التى تنوى الإقدام عليها بشأن تغيير المسئولين فى مديريات الشباب والرياضة بالجمهورية متواكبة مع هذا التوجه المتمثل فى تكريس المهام سعياً للارتقاء بالشباب حتى تكون المراكز اسماً على مسمى .. مراكز الشباب .. وللحديث بقية .
