بريطانيا تعلن جفاف 75% من إنجلترا وويلز..وتحذيرات من أزمة غذاء قريبة
أعلنت السلطات البريطانية حالة الجفاف في نحو ثلاثة أرباع إنجلترا وويلز ما أثر على 27 مليون أسرة.
جاء إعلان الخميس عقب صيف شهد أعلى درجات حرارة مسجلة على الإطلاق، وأفاد مكتب الأرصاد الجوية بأن متوسط درجة الحرارة العظمى اليومية لهذا العام بلغ 21.3 درجة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 21 درجة مئوية، والذي سجل عام 1976.
ومن المتوقع أن حظر استخدام خراطيم المياه في لندن سيستمر حتى نهاية العام، على الرغم من هطول الأمطار، وشهدت إنجلترا شهر يوليو الأكثر جفافاً على الإطلاق، حيث لم تتجاوز كمية الأمطار 5.6 ملم.
وحذر المزارعون من أن بريطانيا قد تواجه نقصاً في الغذاء خلال أشهر قليلة نتيجة لتأخر زراعة محاصيلهم.
صنفت وكالة البيئة مناطق في كورنوال، وديفون، ودورست، وسومرست، وشرق ساسكس، وغرب ساسكس، ضمن المناطق المتضررة من الجفاف، وذلك عقب فترة غير مسبوقة من الظروف الجوية القاسية.
ويوم الخميس، صرحت الحكومة البريطانية بأن مستويات المياه في الخزانات قد تأثرت بعد أن شهدت الفترة من أبريل إلى سبتمبر أشد فترات الجفاف منذ أكثر من قرن، وحثّت وزيرة البيئة، السيدة أنجيلا إيجل، المواطنين على ترشيد استهلاك المياه خلال الأسابيع القادمة.
ويعتقد أن إعلان الجفاف جاء جزئيًا نتيجةً للقلق بشأن خزانين رئيسيين في غرب ساسكس وسومرست.
كما أُعلن عن حالة جفاف في يوركشاير الأسبوع الماضي، على الرغم من هطول الأمطار مؤخرًا، وأوضحت وكالة البيئة أن جفاف فصلي الربيع والصيف الاستثنائيين أدّيا إلى انخفاض مستويات المياه في الخزانات والأنهار.
وحذّر فيليب دافي، الرئيس التنفيذي لوكالة البيئة، من أن أي انتعاش لا يعتمد على الطقس وحده، وقال: يعتمد الانتعاش على كل من هطول الأمطار وكمية المياه التي نستخدمها. لا نستطيع تغيير الطقس، لكن بإمكان شركات المياه التحرّك الآن ونتوقع منها الالتزام بخططها لمواجهة الجفاف واتخاذ الخطوات اللازمة لتأمين إمدادات المياه العامة.
وصرحت أنجيلا بأن الحكومة تعمل بتعاون وثيق مع شركات المياه لحماية إمدادات المياه العامة، لكنها حثت المواطنين على التفكير ملياً في استهلاكهم للمياه في منازلهم.