زيارة ميدانية لطلاب تعليم بورسعيد إلى بانوراما حرب أكتوبر لتعزيز الوعي الوطني
الأحد 18/أكتوبر/2026 - 04:06 م
جمال نوفل
طباعة
تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وتوجيهات سيادة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وتنفيذًا لتعليمات الأستاذ محمود بدوي مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، نظمت إدارة الاتصال السياسي بالمديرية، تحت إشراف الأستاذة سماح الجوهري مديرة الإدارة، زيارة ميدانية إلى بانوراما حرب أكتوبر بمدينة نصر، بمشاركة مجموعة من طلاب مدارس إبراهيم الرفاعي الرسمية للغات ومجمع بورفؤاد الرسمي للغات ومدرسة الصفوة الخاصة، وذلك امتدادًا للاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، وبالتعاون مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، ممثلة في السيد العميد أركان حرب معتز أبو سمرة المستشار العسكري لمحافظة بورسعيد.
وأكد الأستاذ محمود بدوي أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص المديرية على تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب، وتعريفهم بتاريخ وطنهم وما قدمه أبطال القوات المسلحة من تضحيات وبطولات دفاعًا عن الأرض وصونًا للكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة التثقيفية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وربط الأجيال الجديدة بالأحداث التاريخية التي شكلت وجدان الأمة المصرية.
وأوضح مدير المديرية أن الزيارة شهدت حضور السيد العقيد محمد خالد مساعد المستشار العسكري لمحافظة بورسعيد، والأستاذة نجلاء سالم موجه عام التربية الاجتماعية، وتضمنت جولة بساحة العرض المكشوف، التي تضم عددًا من الأسلحة والمركبات الحربية والدبابات والطائرات المقاتلة والمدافع المستخدمة خلال حرب أكتوبر المجيدة، إلى جانب أسلحة العدو التي استولت عليها القوات المسلحة المصرية خلال المعارك، بما أتاح للطلاب التعرف على نماذج من المعدات العسكرية المرتبطة بهذه الملحمة الوطنية.
وأضاف الأستاذ محمود بدوي أن الطلاب تعرفوا كذلك على القاعة البانورامية، التي تضم مسرحًا دائريًا متحركًا ولوحة زيتية عملاقة ومجسمًا لمسرح العمليات يجسد أحداث معركة العبور، من خلال منظومة متطورة من المؤثرات الصوتية والضوئية التفاعلية، التي تسهم في تقديم الأحداث التاريخية بصورة حية، وتعميق فهم الطلاب لتفاصيل حرب أكتوبر وما حققته من انتصار في تاريخ مصر الحديث.
وأشار مدير المديرية إلى أن المديرية مستمرة في دعم الأنشطة والزيارات الميدانية التي تثري معارف الطلاب وتوسع مداركهم، وتسهم في بناء شخصيتهم وتعزيز وعيهم بتاريخ الدولة المصرية، مؤكدًا أن غرس قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية يمثل ركيزة أساسية في إعداد أجيال واعية بتاريخ وطنها، ومقدرة لتضحيات أبنائه، وقادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه مستقبله.