حتى 30 نوفمبر.. فتح باب التقدم لجائزة التأليف المسرحي للطفل في دورتها الثالثة
في خطوة تستهدف دعم الإبداع الموجه للأطفال وإثراء المكتبة المسرحية بنصوص جديدة، أعلن المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد ناصف، التابع للمجلس الأعلى للثقافة، إطلاق الدورة الثالثة من جائزة «التأليف المسرحي» للطفل، تحت عنوان «المسرحية المنشورة».
وتأتي الجائزة بهدف تشجيع الكتاب على تقديم نصوص مسرحية مبتكرة وموجهة للأطفال، بما يسهم في تنمية الجوانب الأدبية والفنية لديهم، وتقديم محتوى متجدد يواكب تطورات العصر ويلبي احتياجات النشء.
حدد المركز القومي لثقافة الطفل عددًا من الشروط للراغبين في التقدم للجائزة، أبرزها أن يشارك المتسابق بمسرحية واحدة فقط، وأن تكون المسرحية منشورة خلال الأعوام 2024 أو 2025 أو 2026.
كما يشترط أن تكون المسرحية مكتوبة باللغة العربية، سواء الفصحى أو العامية، وأن تستوفي مقومات الكتابة المسرحية، مع إتاحة موضوعات العمل دون قيود، بشرط مراعاة القيم والعادات والتقاليد العربية.
وأوضح المركز أن المتسابق يقدم 5 نسخ من المسرحية، مرفقة بورقة مطبوعة تتضمن البيانات الشخصية، وتشمل الاسم رباعيًا والبلد والمحافظة محل الإقامة ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني، إلى جانب صورة سارية من بطاقة الرقم القومي.
ويتعين على المؤلف تقديم إقرار بملكيته الفكرية للعمل، والتأكيد على أن المسرحية لم يسبق لها الفوز في أي مسابقة محلية أو عالمية، وأن يكون النص إبداعًا أصيلًا لصاحبه وغير منقول أو مقتبس من أي عمل آخر.
وأكد المركز أنه في حال ثبوت تقديم عمل منقول أو مقتبس، يتم رفضه، كما يجوز سحب الجائزة من الفائز حال اكتشاف الأمر لاحقًا، مع تحمل صاحب العمل المسؤولية القانونية.
كما لا يحق للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة المشاركة مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث دورات من تاريخ فوزهم، فيما تحتفظ إدارة الجائزة بحق رفض أي عمل لا تنطبق عليه الشروط المعلنة، ويعد قرارها نهائيًا.
أعلن المركز فتح باب التقدم لجائزة التأليف المسرحي للطفل في دورتها الثالثة اعتبارًا من 1 نوفمبر وحتى 30 نوفمبر 2026.
تتضمن الجائزة ثلاث جوائز مالية للفائزين، جاءت قيمتها كالتالي:
– الجائزة الأولى: 25 ألف جنيه.
– الجائزة الثانية: 15 ألف جنيه.
– الجائزة الثالثة: 10 آلاف جنيه.
وتسعى الجائزة إلى اكتشاف وتشجيع المزيد من المبدعين في مجال مسرح الطفل، ودعم إنتاج نصوص مسرحية جديدة تسهم في تقديم محتوى ثقافي وفني هادف للأجيال الجديدة.