الآن
وزير الإنتاج الحربي: "هليوبوليس للصناعات الكيماوية" قلعة صناعية كبرى تساهم في الإنتاج العسكري والمدني باستثمارات أجنبية 600 مليون دولار.. رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية" بنجع حمادي باستثمارات 1.8 مليار دولار.. رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات التمويل المبدئية لمشروع «ڤالي للطاقة المستدامة – Energy Valley» الأرصاد الجوية: اضطراب شديد بالملاحة البحرية على سواحل البحر المتوسط حتى مساء الثلاثاء وزيرا التعليم العالي والعمل يتفقدان منشأة تعليمية بمدينة نصر تمهيدًا لتحويلها لجامعة تكنولوجية لأول مرة في تاريخ البرلمان.. 3 سيدات يدرن الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب الجديد وزيرة التضامن تبحث مع وفدًا من أعضاء مجلس المستشارين الياباني تعزيز التعاون المشترك قفزة في سعر الذهب اليوم الإثنين 12- 1- 2026 حزمة من التيسيرات الجديدة مقدمة من وزارة الصناعة للمشروعات الصناعية المتعثرة فتح السوق الدومينيكاني أمام صادرات مصر الزراعية
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

عماد مرتضى يكتب| الخوارج قوم سوء

الأحد 16/يناير/2022 - 12:20 ص
عماد مرتضي
طباعة

الخوارج قوم سوء، وكلهم على اختلاف أزمنتهم وأماكنهم أشباه.. وهم إن اختلفوا في نقاط معينة، إلا أن الصفة المشتركة بينهم جميعا هي سب الحكام على المنابر، وهم يعتقدون ذلك دينا يُتقرب به إلى الله تعالى، بل ويُقعِّدون لهذا المبدأ الفاسد، ويعدون من يدعون لولاة الأمور على المنابر بالصلاح منافقين مضللين، وإذا ناظرتهم قالوا: ولاة الأمس ليسوا كولاة اليوم، وهذا تخصيص بغير دليل، وتحكم في النص بغير مسوغ، بسببهم تشكلت في أذهان عوام المسلمين فكرة خاطئة عن التمسك بالدين، فضلا عمن ليسوا بمسلمين، أهدافهم لا حصر لها، وعلى رأسها الوصول إلى الحكم..
خبراتهم السياسية صفر..
ديدنهم تكفير الحكام ومن يؤيدهم..
وهم أعداء كل وطن لا يحكمونه..
وأعداء كل شعب لا يرضى حكمهم..
لهم فخاخ يتصيدون بها الشباب، منها إظهار حسن النية لما يسعون إليه، بنشر فكرة أنهم يريدون الحكم بما أنزل الله تعالى، وهم بعيدون كل البعد عن مقاصد ما أنزل الله، ولو تأملتهم في الجملة ستجد أنهم لا يفهمون مقاصد أكثر الآيات التي يستدلون بها في كلامهم، إذن هذا الإدعاء باطل في نفسه، لأن شرع الله عز وجل لم يقل لك اتخذ التكفير وإراقة الدماء وسيلة للوصول إلى الحكم، كما أن شرع الله عز وجل يأمرك أن تدعو إلى الله تعالى على بصيرة، لا على جهل وعمه، لا تجد في هؤلاء عالما بالشريعة يصدق أن تقول في حقه إنه عالم، وإنما يعلمون ظاهرا من القرءان والسنة..
ومن أبرز الأدلة الدالة على فشلهم الذريع حتى في مجال الدعوة إلى الله، أنك إذا سألت عاميا مسنا: ماذا استفدت في العقيدة أو في فقه العبادات أو المعاملات على مدار معاصرتك لهؤلاء؟!
فإنه حتما سيجيبك: لا شيء..
هذا واقع نحياه..وليس تخيلا نتخيله...
                                           
ads
ads
ads