الآن
الفريق أسامة ربيع يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا ورؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الإفريقية أعضاء النيابة الإدارية وأعضاء هيئة قضايا الدولة الجُدد يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض إصلاحات وحوافز جذب المستثمرين لقطاع التعدين باستثمارات 50 مليار جنيه.. إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" في العين السخنة وزير العمل: دعم الكوادر البشرية وتقديم منح دراسية تصل إلى 45% وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات تنمية المرأة السيناوية وزيرة التضامن تشارك في إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 48 ساعة بعد التدشين.. المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تتلقي 30 طلبًا للحصول على شهادة تصنيف الشركات الناشئة من تولوز إلى أرض الكنانة.. جوهرة السماء A350-900 تعلن مرحلة جديدة في تاريخ مصر للطيران رئيس الوزراء يُتابع خطط وزارة التموين لتطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون السلعي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

منظمة العفو الدولية: أسلحة فرنسية تدخل في الصراع بالسودان رغم لقرار حظر الأسلحة

الخميس 14/نوفمبر/2024 - 02:10 م
باسم محمد نور
طباعة

قالت منظمة العفو الدولية في تحقيق جديد إن تكنولوجيا عسكرية مصنعة في فرنسا والمدمجة في ناقلات الجنود المدرعة التي تصنعها الإمارات العربية المتحدة تستخدم في ساحة المعركة في السودان فيما يشكل على الأرجح انتهاكا لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على دارفور.

كانت منظمة العفو الدولية قد رصدت وجود ناقلات جند "مدرعة" في أجزاء مختلفة من السودان مصنوعة في الإمارات العربية المتحدة، وتتضمن هذه الناقلات المدرعة، التي تستخدمها قوات الدعم السريع، أنظمة دفاع تفاعلية متطورة مصممة ومصنعة في فرنسا.

وذكر التحقيق – الذي نشرته منظمة العفو الدولية على موقعها اليوم – أن نظام Galix - الذي صنعته شركة Lacroix Defense بالتعاون مع شركة Nexter(هو نظام دفاعي للقوات البرية يطلق الطعوم والدخان والقذائف لمواجهة التهديدات القريبة المدى،

وطالبت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية من الدول وقف الإمدادات المباشرة وغير المباشرة لجميع الأسلحة والذخائر للأطراف المتحاربة في السودان، مؤكده أن استخدام قوات الدعم السريع نظام جاليكس في هذا الصراع، وأي استخدام له في دارفور سيكون خرقًا واضحًا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. ويتعين على الحكومة الفرنسية أن تضمن قيام شركة لاكروا للدفاع وشركة KNDS فرنسا بوقف توريد هذا النظام إلى الإمارات العربية المتحدة على الفور.

وأكدت كالامار أن التدفق المستمر للأسلحة إلى السودان يتسبب في معاناة إنسانية هائلة ويعزز فرص استمرار الصراع.

فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على الأسلحة على السودان بأكمله منذ عام 1994. ويحظر الحظر بيع أو توريد أو نقل أو تصدير الأسلحة والمواد ذات الصلة من جميع الأنواع، بما في ذلك الأسلحة والذخائر والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار إلى السودان.

                                           
ads
ads
ads