الآن
مجلس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ القدس والأسرى سلطة الطيران المدني المصري تختتم دورة “كشف السلوك” بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي لتعزيز أمن المطارات جولة مشاورات ثنائية حول الموضوعات متعددة الأطراف والأمم المتحدة بين مصر وروسيا مصر للطيران تستعرض استراتيجيتها لمواجهة التحديات الجيوسياسية في قطاع الطيران تعزيز مبدأ الثواب والعقاب ومنع أى تهاون لضبط الأداء والإنضباط الوظيفى وجولات مفاجئة لترسيخ قواعد الإلتزام داخل منشآت الرعاية الصحية بفرع بورسعيد كولومبيا تُحقق إنجازًا عالميًا في أمن السفر بانضمامها الكامل لنظام PKD التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي مستشفى مصر للطيران تُتيح استلام نتائج التحاليل إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي وزير الصحة يبحث مع شركة لوريال مصر تعزيز التعاون في الصحة الجلدية وإطالة العمر الصحي تعليم بورسعيد يتألق في المسابقات الوزارية لأعياد الطفولة والإلقاء الشعري محافظ بورسعيد يلتقي مع وزيرة الإسكان للإسراع في تنفيذ المشروعات
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

هشام الجاهل: مؤازرة المصريين لإخوانهم في فلسطين رسالة إنسانية بالغة القوة

الأربعاء 09/أبريل/2025 - 07:11 ص
طباعة
في ظل تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، وبالتزامن مع المحاولات المستمرة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، يبرز الدور الشعبي المصري كجدارٍ منيع ضد هذه المخططات، تستند عليه القيادة السياسية فى موقفها الرافض للتهجير منذ بداية الحرب وحتى الآن ،  وتجسيد فعلي لمعاني الأخوة العربية والتضامن الإنساني، 
 فقد شهدت مدينة العريش تدفقاً ملحوظًا لالآف المصريين الذين تحركوا بدافع من الوطنية والإنسانية لنصرة القضية الفلسطينية، ورفض التهجير القسري، والتأكيد على وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.

هذه الإنتفاضة لم تكن مجرد تحرك عاطفي أو لحظة انفعالية، بل كانت لها مردود إيجابي على عدة مستويات، أولها الرسالة السياسية القوية التي وجهها المصريون إلى الداخل الفلسطيني، وإلى العالم أجمع، بأن الشعب المصري يقف ضد العدوان، وضد أي مخطط يرمي إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير سكان غزة إلى سيناء، كما يروج له الاحتلال في محاولاته اليائسة.

وثانياً ، كان لهذا التحرك أثر نفسي ومعنوي عظيم في نفوس الفلسطينيين، إذ شعروا أن هناك من يشاركهم آلامهم، ويقف إلى جانبهم، ويجسد الدعم الشعبي الحقيقي بعيدًا عن الحسابات السياسية والدبلوماسية. وهذا الشعور بالتضامن يعزز من صمودهم، ويمنحهم دفعة قوية للاستمرار في مقاومة الاحتلال.

وثالثًا، عكس هذا المشهد المهيب من النزوح حيوية الوعي الجمعي المصري، ومدى رسوخ القضية الفلسطينية في وجدان الشعب، رغم مرور العقود وتغير الأجيال. إن خروج الآلاف إلى معبر رفح، وتحملهم مشقة الطريق وظروف الحياة الصعبة، هو دليل قاطع على أن فلسطين ليست مجرد قضية خارجية، بل جزء لا يتجزأ من الهوية القومية المصرية.

وأخيرًا، ساهم هذا التحرك في إحياء الزخم الإعلامي والدولي للقضية الفلسطينية، حيث سلط الضوء على خطورة التهجير القسري، وعلى النوايا الصهيونية التي تحاول تفريغ غزة من سكانها الأصليين، مما أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي.

في الختام، يمكن القول إن تحرك وتوافد  المصريين إلى معبر رفح لمؤازرة إخوتهم في فلسطين هو فعل مقاومة شعبي، ورسالة إنسانية وأخلاقية بالغة القوة، تؤكد أن الشعوب العربية ما زالت حية، وأن القضية الفلسطينية ستظل دائماً القضية المركزية للأمة، ما دام هناك أحرار يؤمنون بعدالتها، ويضحون في سبيلها ، ويقفون بالمرصاد لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية ، على اختلاف ادواتها ووسائلها ، فمصر التى ظلت عقود طويلة ، قابضة على تمسكها بالقضية الفلسطينية ، كالقابض على جمرة من نار ، لن تأتى اليوم وتفرط بها ، مهما كانت المغريات والتحديات والضغوطات.

الكلمات المفتاحية

                                           
ads
ads
ads