تمت المهمة بنجاح.. الفراعنة في نصف نهائي أمم إفريقيا بالفوز على كوت ديفوار (3-2)
السبت 10/يناير/2026 - 11:01 م
فيروز نوح
طباعة
حجز منتخب مصر بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2، في مواجهة قوية شهدها استاد أدرار، ليضرب الفراعنة موعدًا مرتقبًا مع منتخب السنغال في الدور المقبل.
دخل المنتخب الوطني اللقاء بتركيز عالٍ، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات حاسمة من المباراة، قبل أن يدير الدقائق الأخيرة بذكاء، رغم الضغط الإيفواري المكثف، ليحسم التأهل عن جدارة بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن.
سيطرة مصرية مبكرة تفرض الإيقاع
منذ الدقائق الأولى للمباراة، بدا منتخب مصر الأكثر جاهزية من حيث الانتشار والتحرك الجماعي، ففرض ضغطًا منظمًا على حامل الكرة، ونجح في الوصول السريع إلى مناطق الخطورة. هذا الأسلوب منح اللاعبين أفضلية معنوية، وساعد على التحكم في إيقاع اللعب، مع توازن واضح بين البناء الهجومي والانضباط الدفاعي، ما حدّ من محاولات كوت ديفوار في فترات طويلة.
الكرات الثابتة سلاح فعال للفراعنة
استثمر المنتخب الوطني تفوقه في الكرات الثابتة، ونجح في ترجمة إحداها إلى هدف ثانٍ عبر ضربة رأس متقنة من رامي ربيعة، الذي تمركز بشكل مثالي داخل منطقة الجزاء. الهدف عكس التركيز الذهني العالي للاعبين، وقدرتهم على استغلال التفاصيل الدقيقة في المواجهات الحاسمة.
كيف عزز محمد صلاح التقدم المصري؟
مع بداية الشوط الثاني، واصل منتخب مصر اللعب بنفس النسق دون تراجع، بحثًا عن تأمين النتيجة. وفي الدقيقة 52، أنهى محمد صلاح هجمة منظمة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد دوره القيادي وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى. الهدف منح الفريق أريحية نسبية، ورفع منسوب الثقة داخل صفوف اللاعبين.
تنظيم دفاعي يقلل خطورة كوت ديفوار
اعتمد المنتخب المصري على تنظيم تكتيكي متماسك، أغلق من خلاله المساحات أمام مفاتيح اللعب الإيفوارية. أدى لاعبو الوسط أدوارًا مزدوجة في قطع الكرات وبناء الهجمات، بينما حافظ الخط الخلفي على تماسكه رغم الضغط المتزايد، ما ساهم في تقليل الفرص الخطرة على المرمى المصري.
هدف إيفواري لا يغير ملامح التفوق
في الدقيقة 73، نجحت كوت ديفوار في تسجيل هدف ثانٍ قلصت به الفارق، مستغلة إحدى الهجمات داخل منطقة الجزاء. ورغم ذلك، لم يفقد منتخب مصر توازنه، واستمر في إدارة المباراة بهدوء وخبرة، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي والنسق البدني.
حضور تاريخي يؤكد مكانة الفراعنة
عكس أداء منتخب مصر في هذه المواجهة امتداد تاريخه العريق في كأس أمم إفريقيا، باعتباره أحد أبرز المنتخبات تسجيلًا للأهداف في البطولة. ويؤكد ما يقدمه في نسخة 2025 طموحًا واضحًا لمواصلة المنافسة بقوة، اعتمادًا على مزيج من الخبرة والالتزام الجماعي.
دخل المنتخب الوطني اللقاء بتركيز عالٍ، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات حاسمة من المباراة، قبل أن يدير الدقائق الأخيرة بذكاء، رغم الضغط الإيفواري المكثف، ليحسم التأهل عن جدارة بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن.
سيطرة مصرية مبكرة تفرض الإيقاع
منذ الدقائق الأولى للمباراة، بدا منتخب مصر الأكثر جاهزية من حيث الانتشار والتحرك الجماعي، ففرض ضغطًا منظمًا على حامل الكرة، ونجح في الوصول السريع إلى مناطق الخطورة. هذا الأسلوب منح اللاعبين أفضلية معنوية، وساعد على التحكم في إيقاع اللعب، مع توازن واضح بين البناء الهجومي والانضباط الدفاعي، ما حدّ من محاولات كوت ديفوار في فترات طويلة.
الكرات الثابتة سلاح فعال للفراعنة
استثمر المنتخب الوطني تفوقه في الكرات الثابتة، ونجح في ترجمة إحداها إلى هدف ثانٍ عبر ضربة رأس متقنة من رامي ربيعة، الذي تمركز بشكل مثالي داخل منطقة الجزاء. الهدف عكس التركيز الذهني العالي للاعبين، وقدرتهم على استغلال التفاصيل الدقيقة في المواجهات الحاسمة.
كيف عزز محمد صلاح التقدم المصري؟
مع بداية الشوط الثاني، واصل منتخب مصر اللعب بنفس النسق دون تراجع، بحثًا عن تأمين النتيجة. وفي الدقيقة 52، أنهى محمد صلاح هجمة منظمة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد دوره القيادي وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى. الهدف منح الفريق أريحية نسبية، ورفع منسوب الثقة داخل صفوف اللاعبين.
تنظيم دفاعي يقلل خطورة كوت ديفوار
اعتمد المنتخب المصري على تنظيم تكتيكي متماسك، أغلق من خلاله المساحات أمام مفاتيح اللعب الإيفوارية. أدى لاعبو الوسط أدوارًا مزدوجة في قطع الكرات وبناء الهجمات، بينما حافظ الخط الخلفي على تماسكه رغم الضغط المتزايد، ما ساهم في تقليل الفرص الخطرة على المرمى المصري.
هدف إيفواري لا يغير ملامح التفوق
في الدقيقة 73، نجحت كوت ديفوار في تسجيل هدف ثانٍ قلصت به الفارق، مستغلة إحدى الهجمات داخل منطقة الجزاء. ورغم ذلك، لم يفقد منتخب مصر توازنه، واستمر في إدارة المباراة بهدوء وخبرة، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي والنسق البدني.
حضور تاريخي يؤكد مكانة الفراعنة
عكس أداء منتخب مصر في هذه المواجهة امتداد تاريخه العريق في كأس أمم إفريقيا، باعتباره أحد أبرز المنتخبات تسجيلًا للأهداف في البطولة. ويؤكد ما يقدمه في نسخة 2025 طموحًا واضحًا لمواصلة المنافسة بقوة، اعتمادًا على مزيج من الخبرة والالتزام الجماعي.
