رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

نقص الموظفين يعيد أزمات المطارات الأوروبية إلى الواجهة

الأحد 11/يناير/2026 - 08:19 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة

تواجه شركات الطيران الأوروبية خلال الفترة الأخيرة تحديات تشغيلية متزايدة، في ظل النقص الحاد في أعداد العاملين بالمطارات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على انتظام حركة الطيران، خاصة خلال مواسم الذروة السياحية وفترات الإجازات. 

وأفادت تقارير متخصصة بأن هذا العجز في الكوادر البشرية أدى إلى تأخير عدد كبير من الرحلات، إلى جانب إلغاء رحلات أخرى، ما تسبب في حالة من الاستياء بين المسافرين وزيادة الضغوط على شركات الطيران والمطارات على حد سواء.

ويشمل نقص الموظفين عدة قطاعات حيوية داخل المطارات، من بينها خدمات الأرض، ومناولة الأمتعة، وأطقم الأمن، وخدمات تسجيل الركاب، إضافة إلى بعض الوظائف الفنية والتشغيلية.

 ويرجع الخبراء هذه الأزمة إلى تداعيات جائحة كورونا، التي دفعت كثيرًا من العاملين إلى مغادرة قطاع الطيران، إلى جانب بطء عودة التوظيف مقارنة بوتيرة تعافي الطلب على السفر الجوي في أوروبا.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، شرعت شركات الطيران الأوروبية وإدارات المطارات في تنفيذ خطط توظيف مكثفة، تتضمن حملات استقطاب واسعة وبرامج تدريب سريعة لتأهيل الموظفين الجدد في أقصر وقت ممكن. كما يجري العمل على إعادة توظيف بعض العاملين السابقين والاستعانة بعمالة مؤقتة خلال فترات الذروة.

ولا تقتصر الحلول المطروحة على التوظيف فقط، إذ تتجه بعض الجهات المعنية إلى تحسين ظروف العمل داخل المطارات، وتقديم حوافز مالية أفضل، وزيادة الرواتب، بهدف جعل وظائف قطاع الطيران أكثر جاذبية واستقرارًا على المدى الطويل.

 ويؤكد مسؤولون في صناعة الطيران أن معالجة أزمة نقص العمالة تُعد خطوة أساسية لضمان استدامة النمو وتحسين تجربة المسافرين، والحفاظ على تنافسية قطاع الطيران الأوروبي في المرحلة المقبلة.

                                           
ads
ads
ads