على أنغام الهارب.. مصر تخطف أنظار العالم في FITUR 2026 بافتتاح معرض الملك الشاب توت عنخ آمون
على أنغام موسيقى الهارب، افتتح السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، متحف المستنسخات الأثرية لكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، والذي تقيمه وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ضمن الجناح المصري المشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026، المقام بالعاصمة الإسبانية مدريد، في دورته الـ46، خلال الفترة من 21 إلى 25 يناير الجاري.
وشهد الافتتاح حضور السفير إيهاب بدوي سفير مصر لدى إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.
وأكد وزير السياحة والآثار أن المتحف المقام داخل الجناح المصري يُعد نموذجًا مصغرًا لقاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، ويأتي في إطار الاحتفال بقرب افتتاح المتحف، واستثمارًا للنجاح الكبير والإقبال اللافت الذي حققه هذا النموذج خلال مشاركته السابقة في معرض WTM، حيث جذب اهتمام الزائرين وأسهم في إبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة. وأضاف أن تكرار هذا النموذج في FITUR يعكس الاهتمام المتزايد للسوق الإسباني بالسياحة الثقافية المصرية.
وشارك في الفعالية عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، من بينهم الأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد محمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا، فضلًا عن عدد من مسؤولي الحكومة الإسبانية، وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى مدريد.
كما حضر السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وعدد من ممثلي شركات السياحة المصرية.
وعقب الافتتاح، نظمت الهيئة حفل استقبال داخل الجناح المصري، تم خلاله تقديم مجموعة من الأكلات والمشروبات المصرية التقليدية والشعبية، مثل الكركديه والمهلبية والكشري، وذلك في ضوء تسجيل مصر لأكلة الكشري على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، في خطوة تعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي المصري.
واستُقبل الضيوف بمشاركة عدد من العارضين مرتدين أزياء فرعونية، في مشهد فني وحضاري أضفى أجواءً مميزة عكست عراقة الحضارة المصرية القديمة.
وأُقيم متحف المستنسخات الأثرية على مساحة 418 مترًا مربعًا، مقسمة إلى منطقتين يفصل بينهما ممر بعرض 7 أمتار، داخل منطقة Fast Track بالمعرض، التي تربط بين المنطقة المركزية Central Avenue وقاعة 12 المخصصة للمحتوى التكنولوجي والمعرفي.
وأوضحت المهندسة مروة أحمد، مدير عام المعارض والفعاليات بالهيئة، أن المتحف يضم 54 مستنسخًا أثريًا لأبرز مقتنيات الملك توت عنخ آمون، من تصنيع شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية، من بينها كرسي العرش، والتابوت الذهبي، وتمثال الكا، والقناع الذهبي، وكرسي الحفلات، إضافة إلى مجموعة نادرة من الحُلي والقطع الذهبية، في عرض متكامل يعكس روعة الفن المصري القديم.
