شروط الاتحاد الأوروبي للانضمام لمجلس السلام
أوضحت كالاس، في تصريحات أدلت بها قبيل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي، أن بروكسل تسعى إلى دعم جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أي مشاركة أوروبية يجب أن تكون منسجمة مع الشرعية الدولية.
وأضافت: "نريد العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام على قرار مجلس الأمن كما كان متوقعًا، وإذا اقتصر الأمر على غزة كما كان من المفترض، فيمكننا العمل على ذلك".
وفي وقت سابق، كشفت وكالة فرانس برس عن تفاصيل الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، الذي أطلقه ترامب خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس.
ووفقًا للوثيقة المكونة من ثماني صفحات، لا يقتصر دور المجلس المقترح على إدارة الأوضاع في قطاع غزة، بل يمتد ليشمل حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار العالمي، في توجه يعكس سعي واشنطن إلى إنشاء إطار دولي بديل للمؤسسات التقليدية، التي وصفها الميثاق بأنها فشلت مرارًا.
ونص الميثاق صراحة على أن يكون دونالد ترامب أول رئيس لمجلس السلام، مع منحه صلاحيات واسعة في إدارة شؤون المجلس واتخاذ القرارات السيادية المرتبطة به.
كما حددت الوثيقة هيكلية العضوية، بحيث يمثل كل دولة عضو رئيس الدولة أو الحكومة، على أن تلتزم الدول بدعم أنشطة المجلس بما يتوافق مع تشريعاتها الوطنية.
وحدد الميثاق جملة من الأهداف الرئيسية للمجلس، من بينها تعزيز الاستقرار العالمي، وإعادة إرساء الحكم الرشيد، وتشكيل تحالف الراغبين، مؤكدًا أن المجلس يهدف إلى تحقيق سلام دائم من خلال آليات تتجاوز البيروقراطية الدولية التقليدية، والاعتماد على الحسم الميداني والتمويل المباشر كأدوات رئيسية للعمل.
