رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

هيئة البث العبرية: المؤسسة الأمنية تطلب ميزانية إضافية استعدادا لحرب ضد إيران

الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 10:20 ص
الحياة اليوم
شيرين محمود
طباعة

كشفت هيئة البث العبرية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية طالبت بميزانية إضافية بمليارات الشواكل على خلفية الاستعدادات لحرب محتملة ضد إيران.

وأوضحت الهيئة الرسمية، في وقت متأخر مساء الاثنين، أن سلسلة اجتماعات عُقدت مؤخرا بين مسؤولين في المؤسسة الأمنية ووزارة المالية.

وبحثت الاجتماعات "تخصيص مليارات إضافية للاستعداد لحملة أخرى ضد إيران، وهو بند لم يُدرج في ميزانية الدفاع لعام 2026، والتي تبلغ 112 مليار شيكل (نحو 36 مليار دولار)"، وفق المصدر ذاته.

وفي ديسمبر الماضي، توصلت وزارتا المالية والدفاع الإسرائيليتان إلى اتفاق يقضي بأن تبلغ ميزانية الدفاع لعام 2026 نحو 112 مليار شيكل.

كما نقلت الهيئة عن مصادر اقتصادية -لم تسمّها- قولها إن "المؤسسة الأمنية تستغل التهديد (باندلاع حرب) للمطالبة بزيادة غير مبررة في الميزانية".

وكان المبلغ الذي وافقت عليه وزارة المالية أقل بكثير من المبلغ الأصلي الذي حددته المؤسسة الأمنية، والذي قدر بحوالي 140 مليار شيكل (نحو 45 مليار دولار)، بحسب هيئة البث.

وفي خطابه الاثنين بالكنيست (البرلمان)، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تمر بـ"أيام بالغة التعقيد والتحدي... لا أحد يعلم ما يخبئه لنا المستقبل، ونحن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو".

وكرر نتنياهو تهديد طهران بالقول: "إذا ارتكبت إيران خطأً، ربما يكون أخطر خطأ في تاريخها، وهاجمت إسرائيل، فسوف نرد بقوة لا يمكنهم أن يتخيلوها".

ومساء الاثنين، أفادت وسائل إعلام عبرية، بوصول طائرات تزود بالوقود أمريكية إلى مطار بن غوريون في تل أبيب وسط إسرائيل.

وأجرى نتنياهو، مساء الاثنين، اجتماعا أمنيا محدودا بحضور رؤساء الأجهزة الأمنية، على خلفية استعدادات في إسرائيل لحرب محتملة مع إيران.

ومساء الأحد، اجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي لأكثر من 3 ساعات لبحث احتمال اندلاع حرب مع إيران.

وقالت القناة 12 العبرية الخاصة، إن إسرائيل تعتبر جولة المفاوضات المقرر عقدها الخميس المقبل في جنيف هي "الفرصة الأخيرة لإيران".

والأحد، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي في مدينة جنيف السويسرية، الخميس المقبل.

ورعت سلطنة عمان الثلاثاء الفائت جولة مفاوضات بين الطرفين في جنيف، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير الجاري.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
                                           
ads
ads
ads