رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

إلغاء أكثر من 11 ألف رحلة جوية بسبب تصاعد النزاع في الغرب الأوسط

الثلاثاء 03/مارس/2026 - 07:56 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير عاجل أن ما لا يقل عن 11 ألف رحلة جوية تم إلغاؤها خلال الساعات الماضية، نتيجة تصعيد النزاع في منطقة الغرب الأوسط، الأمر الذي تسبب في اضطرابات واسعة بحركة الطيران وأثر بشكل مباشر على أكثر من 1.5 مليون مسافر حول العالم.

وأوضحت الصحيفة أن الإلغاءات شملت رحلات داخلية ودولية، مع امتداد التأثير إلى عدد من المطارات المحورية التي تُعد نقاط عبور رئيسية بين الشرق والغرب، ما أدى إلى تكدس المسافرين داخل صالات السفر وتعطل جداول التشغيل لشركات الطيران الكبرى، كما شهدت أنظمة الحجز وإعادة جدولة الرحلات ضغطًا غير مسبوق في ظل محاولات استيعاب الأعداد المتضررة.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس يشهده قطاع الطيران العالمي، الذي لا يزال يتعامل مع تحديات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار الوقود، حيث اضطرت العديد من شركات الطيران إلى تعديل مساراتها الجوية لتجنب مناطق التوتر، الأمر الذي تسبب في زيادة زمن الرحلات وارتفاع استهلاك الوقود، وبالتالي زيادة التكاليف التشغيلية.

وأكد خبراء في صناعة النقل الجوي، أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى موجة جديدة من الخسائر المالية لشركات الطيران، خاصة مع ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات والرحلات العابرة للمجالات الجوية القريبة من مناطق النزاع.

 كما أشاروا إلى أن التأثير لن يقتصر على قطاع الطيران فحسب، بل سيمتد إلى قطاعات السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية.

وفي ظل هذه التطورات، سارعت بعض شركات الطيران إلى إعلان سياسات مرنة لإعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر دون رسوم إضافية، في محاولة لتخفيف حدة الغضب بين المسافرين وتقليل التداعيات السلبية على سمعتها التشغيلية.

وتُعد هذه الموجة من الإلغاءات واحدة من أكبر الاضطرابات الجوية خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس مدى حساسية قطاع الطيران تجاه المتغيرات الأمنية والعسكرية، إذ أن أي تصعيد مفاجئ في مناطق استراتيجية ينعكس فورًا على شبكة الملاحة الجوية الدولية.

ويترقب قطاع الطيران العالمي تطورات الموقف خلال الساعات المقبلة، وسط دعوات دولية لاحتواء التصعيد وتجنب مزيد من التأثيرات الاقتصادية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى خسائر بمليارات الدولارات إذا طال أمدها.

                                           
ads
ads
ads