مسلسل «رأس الأفعى» الحلقة 19.. سقوط محمد كمال وبداية النهاية لـ «محمود عزت»
الأحد 08/مارس/2026 - 10:32 م
رأس الأفعى
نوح على
طباعة
شهدت الحلقة 19 من مسلسل رأس الأفعى تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، مع انكشاف خيوط جديدة داخل التنظيم، وتكثيف التحركات الأمنية للوصول إلى القيادات المتورطة في العمليات الإرهابية.\
وبدأت الأحداث عندما قام أحد العناصر الإرهابية بإبلاغ القيادي محمد كمال بضرورة تغيير مكانه فورًا بعد القبض على القيادي محمد سعيد، إلا أن محمد كمال رفض الفكرة مؤكدًا أنه لا يخشى الملاحقة، ما يعكس ثقته في قدرته على الإفلات من الملاحقة الأمنية.
وفي تطور آخر، ينتقل المشهد إلى الضابط حسن، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد غزي، ونورا التي تقدم دورها الفنانة كارولين عزمي، حيث يعملان على تفريغ وتحليل هاتف محمد سعيد في محاولة للوصول إلى خيوط تقودهم إلى القيادي محمود عزت.
وخلال التحقيقات، يذهب حسن لمواجهة محمد سعيد، الذي يحاول في البداية الإنكار مدعيًا أنه رجل أعمال ولا تربطه أي علاقة بجماعة الإخوان، لكن تحت ضغط التحقيقات يبدأ في الإدلاء باعترافات مهمة، كاشفًا عن وجود خلافات حادة بين محمود عزت ومحمد كمال. كما يعترف بمكان تواجد محمد كمال، ما يدفع الأجهزة الأمنية للتحرك سريعًا، حيث تنطلق قوة من الضباط للقبض على مطيع، أحد مساعدي محمد كمال.
وفي سياق آخر من الأحداث، يجري محمد كمال اتصالًا بالقيادي الإخواني حلمي الجزار الموجود خارج البلاد، ويطالبه بتكثيف الخطاب الإعلامي والدعوة إلى الجهاد خلال تصريحاته ولقاءاته الإعلامية، في محاولة لحشد شباب الجماعة.
وبدأت الأحداث عندما قام أحد العناصر الإرهابية بإبلاغ القيادي محمد كمال بضرورة تغيير مكانه فورًا بعد القبض على القيادي محمد سعيد، إلا أن محمد كمال رفض الفكرة مؤكدًا أنه لا يخشى الملاحقة، ما يعكس ثقته في قدرته على الإفلات من الملاحقة الأمنية.
وفي تطور آخر، ينتقل المشهد إلى الضابط حسن، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد غزي، ونورا التي تقدم دورها الفنانة كارولين عزمي، حيث يعملان على تفريغ وتحليل هاتف محمد سعيد في محاولة للوصول إلى خيوط تقودهم إلى القيادي محمود عزت.
وخلال التحقيقات، يذهب حسن لمواجهة محمد سعيد، الذي يحاول في البداية الإنكار مدعيًا أنه رجل أعمال ولا تربطه أي علاقة بجماعة الإخوان، لكن تحت ضغط التحقيقات يبدأ في الإدلاء باعترافات مهمة، كاشفًا عن وجود خلافات حادة بين محمود عزت ومحمد كمال. كما يعترف بمكان تواجد محمد كمال، ما يدفع الأجهزة الأمنية للتحرك سريعًا، حيث تنطلق قوة من الضباط للقبض على مطيع، أحد مساعدي محمد كمال.
وفي سياق آخر من الأحداث، يجري محمد كمال اتصالًا بالقيادي الإخواني حلمي الجزار الموجود خارج البلاد، ويطالبه بتكثيف الخطاب الإعلامي والدعوة إلى الجهاد خلال تصريحاته ولقاءاته الإعلامية، في محاولة لحشد شباب الجماعة.
