رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

شركات الطيران تعيد توجيه رحلاتها نحو أوروبا وآسيا بعد إلغاء الشرق الأوسط

الخميس 09/أبريل/2026 - 11:47 ص
الحياة اليوم
علاء علي
طباعة

في ظل استمرار الاضطرابات الجوية والأزمات الإقليمية، ألغت عشرات شركات الطيران الدولية والإقليمية رحلاتها إلى عدد من مدن الشرق الأوسط، مع استمرار تأثير النزاع الإيراني على حركة السفر الجوي، بما في ذلك إغلاق مطارات رئيسية مثل دبي والدوحة وأبوظبي.

 وقد امتدت بعض هذه الإلغاءات طويلة المدى حتى أكتوبر/تشرين الأول، في حين توجهت شركات أخرى نحو تعزيز رحلاتها إلى أوروبا وآسيا لتلبية الطلب المتزايد على السفر.

أعلنت “إير بالتيك” عن إلغاء جميع رحلاتها إلى دبي حتى 24 أكتوبر، وإلى تل أبيب حتى 31 مايو، بينما أوقفت مجموعة “لوفتهانزا” رحلاتها إلى دبي وتل أبيب حتى 31 مايو، وإلى أبوظبي وعمان وبيروت والدمام والرياض وأربيل ومسقط وطهران حتى أكتوبر. 

كما وألغت “إير كندا” جميع رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى 7 سبتمبر، في حين أجلت “دلتا” استئناف رحلات أتلانتا–تل أبيب إلى 5 سبتمبر وأطلقت تأجيلًا لخط بوسطن–تل أبيب. 

وأكدت “فين إير” أنها لن تستأنف رحلاتها إلى دبي إلا في أكتوبر، مع استمرار تجنب المجال الجوي للعراق وإيران وسوريا وإسرائيل.

من جهتها، علّقت “إير فرانس” رحلاتها من تل أبيب وبيروت حتى 3 مايو، مع تمديد تعليق رحلاتها من دبي والرياض لنفس التاريخ. كما أوقفت “كيه.إل.إم” رحلات تل أبيب والرياض والدمام ودبي حتى 17 مايو، بينما ألغت “الخطوط الجوية البريطانية” رحلاتها إلى عمّان والبحرين ودبي وتل أبيب حتى 31 مايو، مع استمرار تعليق أبوظبي حتى إشعار آخر.

تعاني شركات الطيران المحلية والإقليمية من قدرات تشغيلية محدودة، إذ اعتمدت “طيران الإمارات” على جدول رحلات مخفض، فيما تواصل “الاتحاد للطيران” تشغيل محدود بين أبوظبي وحوالي 80 وجهة، بينما تعمل “الخطوط الجوية القطرية” على زيادة تدريجية للرحلات إلى أكثر من 120 وجهة بحلول منتصف مايو.

كما  وأعلنت “فلاي ناس” مد تمديد تعليق رحلاتها إلى عدد من المدن الخليجية حتى 15 أبريل، فيما أوقفت “ويز إير” رحلاتها إلى دبي وأبوظبي وعمّان من أوروبا حتى منتصف سبتمبر، مع تعليق جميع رحلات المدينة المنورة إلى أجل غير مسمى.

تظل تل أبيب وبيروت وعمّان بين الوجهات الأكثر تضررًا، إذ ألغت “طيران إيجه” رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت حتى 26 يونيو، وإلى الرياض وعمّان حتى 27 يونيو، بينما ألغت “لوت” البولندية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 31 مايو، وإلى الرياض حتى 30 يونيو، وإلى بيروت من 31 مارس إلى 30 مايو. 

كما أوقفت “إير يوروبا” رحلاتها إلى تل أبيب حتى 3 مايو، فيما ألغى “طيران العال” مغادرة المسافرين من إسرائيل حتى 18 أبريل مع تشغيل محدود لعدد من الوجهات.

في المقابل، اتجهت شركات الطيران إلى توسيع خطوطها الأوروبية والآسيوية لتعويض النقص، حيث أضافت “كاثاي باسيفيك” رحلات إلى لندن وباريس وزيوريخ، وزادت السعة إلى لندن خلال أبريل، فيما أضافت “كوانتاس” رحلات إلى روما وباريس وزادت رحلات بيرث–سنغافورة من رحلة يومية إلى عشر أسبوعيًا.

كما  ومددت “الخطوط الجوية السنغافورية” تعليق رحلاتها بين سنغافورة ودبي حتى 31 مايو، مع إضافة رحلات جديدة بين سنغافورة ولندن وملبورن حتى أكتوبر، كما وسعت مجموعة “آي.إيه.جي” رحلاتها إلى بانكوك وسنغافورة وجزر المالديف، مع إضافة رحلة يومية ثالثة بين لندن ومومباي في مايو.

تعتمد شركات مثل “فين إير”، “بيجاسوس”، و“صن إكسبريس” على مسارات أطول لتجنب المجال الجوي للعراق وإيران وسوريا وإسرائيل، ما يزيد من تكاليف التشغيل ويضغط على كفاءة الرحلات، ويجبرها على تعديل جداولها باستمرار لموازنة السلامة مع الطلب. 

هذا ويواجه قطاع الطيران العالمي واحدة من أكبر موجات التعطيل منذ سنوات، مع تحوّل استراتيجي في شبكات الرحلات نحو وجهات بديلة وإدارة الأزمة بكفاءة عالية.

                                           
ads
ads
ads