رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

حماس: الأسرى يواجهون أخطر مرحلة في تاريخهم وندعو لحراك ضاغط لوقف جرائم الاحتلال

الخميس 16/أبريل/2026 - 02:20 م
الحياة اليوم
باسم محمد نور
طباعة

قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الأسرى الفلسطينيين يمرون بـ«أخطر مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة»، في ظل ما يتعرضون له من تعذيب جسدي ونفسي وعمليات تجويع حقيقية واغتصاب، محذرًا من تداعيات إقرار قانون إعدام الأسرى.

وبحسب بيان صادر عن الحركة، شدد قاسم، في كلمة له خلال وقفة تضامنية نُظمت اليوم الخميس، في مدينة غزة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن غزة، رغم ما تتعرض له من إبادة وتدمير وتجويع، ستبقى في قلب المعادلة الوطنية الفلسطينية، ومدافعة عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية الأسرى.

وأشار قاسم إلى أن نحو مليون فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية خلال العقود الماضية، إلا أن المرحلة الحالية تُعد الأخطر، خاصة في ظل السياسات الأخيرة التي تستهدف الأسرى، بما في ذلك إقرار قانون الإعدام وتشديد الانتهاكات والتنكيل داخل السجون.

ودعا إلى تكثيف الفعاليات الشعبية والحراك الجماهيري في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والشتات، من أجل ممارسة ضغط فاعل على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأسرى وإلغاء قانون الإعدام.

وأكد أن الوقفة التضامنية في غزة التي شارك فيها مختلف الفصائل والعشائر ومؤسسات المجتمع المدني، تعكس حالة من الوحدة الوطنية رغم المعاناة، مشددًا على ضرورة إبقاء قضية الأسرى حاضرة من خلال استراتيجية رسمية فلسطينية فاعلة.

كما طالب قاسم المؤسسة الرسمية الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بالتراجع عن القرارات المتعلقة برواتب الأسرى، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يؤدي إلى تجويع عائلات الأسرى بعد تجويع الأسرى في السجون، داعيًا إلى تعزيز صمودهم عبر إلغاء تلك الإجراءات المتعلقة برواتب ذويهم.

وأوضح الناطق باسم حركة حماس أن المقاومة في غزة قدمت الكثير لقضية الأسرى، لا سيما عبر صفقات التبادل، خصوصًا خلال معركة طوفان الأقصى، داعيًا إلى استمرار الضغط والعمل المقاوم في الساحات الأخرى لضمان الإفراج عنهم.

                                           
ads
ads
ads