بالوثائق المصورة والتواريخ.. الحكم السابق سمير عثمان يُزيف التاريخ ويمنح "أكاديمية وليد شعبان" لـ عصام عبد الفتاح!
الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 09:25 م
خالد عبدالحليم
طباعة
في سقطة مدوية هزت الوسط الرياضي وأشعلت أزمة ثقة داخل منظومة التحكيم المصري، خرج سمير محمود عثمان، نائب رئيس لجنة الحكام، بتصريحات عارية تماماً عن الصحة، حاول خلالها إعادة كتابة التاريخ وتزييف الوقائع المثبتة، بادعائه الباطل أن فكرة إنشاء "أكاديمية التحكيم" تنسب لرئيس اللجنة الحالي عصام عبد الفتاح.
وتكشف الحقائق القاطعة والتواريخ المسجلة مجاملة فجة لا تليق بمسؤول في لجنة الحكام؛ إذ إن صاحب الفكرة والمؤسس الفعلي والحقيقي لأول أكاديمية تحكيم في مصر هو الحكم الدولي السابق وليد شعبان، والذي دشنها رسمياً في عام 2016 بفرع القاهرة، وكان يتولى إدارة الفرع وقتها الكابتن الراحل مدحت عبد العزيز.
والصدمة الكبرى التي تفضح هذا التزييف، وتضع أكثر من علامة استفهام حول شهادة نائب رئيس اللجنة، أن سمير محمود عثمان كان شريكاً وشاهداً على هذا التاريخ الذي يحاول محوه اليوم! حيث حضر بنفسه حفل افتتاح أكاديمية الحكم وليد شعبان عام 2016، بل وصعد منصة التتويج وتلقى تكريماً رسمياً في ذلك الاحتفال.
ورغم علمه اليقين بالواقعة واحتفاظه بذكرى تكريمه في أصل الحدث، اختار سمير عثمان أن يدهس أمانة الكلمة والضمير المهني، ويدلي بشهادة غير حقيقية تمنح جهد وعرق الحكم وليد شعبان على طبق من ذهب إلى عصام عبد الفتاح، في خطوة تمثل مجاملة صارخة للرجل الذي أتى به نائباً في لجنة الحكام.