محلل سياسي: العقوبات الأمريكية الجديدة تستهدف دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات
السبت 08/أغسطس/2026 - 07:23 م
يسرا محمد
طباعة
قال إيريك براون، المحلل السياسي بالحزب الجمهوري، إن العقوبات الجديدة التي أقرها مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى جانب الإجراءات الاقتصادية، خاصة تلك المتعلقة بقطاع النفط الإيراني، تمثل تصعيدًا في مستوى الضغط الذي تمارسه واشنطن على طهران.
وأضاف براون، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران طالبت مرارًا برفع هذه العقوبات، إلا أن الولايات المتحدة تواصل استخدام أدوات الضغط الاقتصادي بهدف التأثير على موقف طهران في المفاوضات.
وأوضح المحلل السياسي أن الولايات المتحدة قدمت قدرًا من التنازلات والمرونة خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه التحركات إلى تحقيق أهداف محددة في إطار إدارة الأزمة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة صعّدت ضغوطها الاقتصادية على إيران من خلال فرض قيود على الموانئ الإيرانية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تسببت في خسائر مالية ضخمة للاقتصاد الإيراني.
وأكد براون أن الضغوط الاقتصادية لا تزال مستمرة على إيران، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات والعودة إلى مسار التفاوض بدرجة أكبر من المرونة.
وشدد على أن الهدف الأساسي من استمرار العقوبات والضغوط هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بما يسمح بالتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات محل الخلاف، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف براون، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران طالبت مرارًا برفع هذه العقوبات، إلا أن الولايات المتحدة تواصل استخدام أدوات الضغط الاقتصادي بهدف التأثير على موقف طهران في المفاوضات.
وأوضح المحلل السياسي أن الولايات المتحدة قدمت قدرًا من التنازلات والمرونة خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه التحركات إلى تحقيق أهداف محددة في إطار إدارة الأزمة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة صعّدت ضغوطها الاقتصادية على إيران من خلال فرض قيود على الموانئ الإيرانية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تسببت في خسائر مالية ضخمة للاقتصاد الإيراني.
وأكد براون أن الضغوط الاقتصادية لا تزال مستمرة على إيران، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات والعودة إلى مسار التفاوض بدرجة أكبر من المرونة.
وشدد على أن الهدف الأساسي من استمرار العقوبات والضغوط هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بما يسمح بالتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات محل الخلاف، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على الاقتصاد الإيراني.