كينيا تعلن جاهزية ملاعبها بنسبة 94% قبل استضافة أمم إفريقيا 2027
تواصل كينيا وأوغندا وتنزانيا استعداداتها لاستضافة بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، مع اقتراب موعد الحدث القاري الذي سيقام في الدول الثلاث تحت اسم «باموجا».
وشهدت العاصمة الكينية نيروبي اجتماعًا رفيع المستوى لمجلس الرقابة على ملف «باموجا» مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، بحضور مسؤولي الرياضة في الدول المستضيفة، إلى جانب قيادات الاتحادات المحلية واللجان المنظمة ومسؤولين حكوميين.
وناقش الاجتماع مدى جاهزية الدول الثلاث لاستضافة البطولة، إلى جانب وضع الخطوات المقبلة لتنفيذ المتطلبات الخاصة بالمسابقة، وفي مقدمتها إطار موحد للتأشيرات وتسهيل حركة الجماهير والمنتخبات والوفود والإعلاميين والرعاة بين كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وأكد سالم مڤريا، وزير الشباب والاقتصاد الإبداعي والرياضة في كينيا، التزام بلاده بتنفيذ جميع متطلبات «كاف»، مشددًا على ضرورة العمل كفريق واحد لإنجاح البطولة.
وقال مڤريا: «هذه مهمة وطنية، وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا ونعمل كفريق واحد لتنظيم كأس أمم إفريقيا تترك إرثًا دائمًا لبلادنا».
وأشار المسؤول الكيني إلى أن أعمال تطوير الملاعب ومرافق التدريب والبنية التحتية المساندة تشهد تقدمًا ملحوظًا، موضحًا أن الملعب الرئيسي ومعظم الأعمال الإضافية وصلت إلى 94% من مراحل التنفيذ.
وأضاف أن أرضية الملعب الرئيسي أصبحت جاهزة، ويتبقى الانتهاء من أعمال الخياطة، بينما وصلت نسبة إنجاز مرفقي التدريب الآخرين إلى 50% و40% على التوالي.
وأكد مڤريا أن التقييمات الأخيرة من «كاف» جاءت إيجابية بشأن مستوى التقدم والالتزام بالمعايير المطلوبة، مع استمرار العمل على استكمال النقاط المتبقية للوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق البطولة.
وعلى صعيد المنتخب الكيني، طالب مڤريا الاتحاد الكيني لكرة القدم والجهاز الفني لـ«هارامبي ستارز» بوضع خطة قوية للاستعداد للبطولة، تشمل تدعيم الجهاز الفني واختيار أفضل العناصر المتاحة.
وقال: «طموحنا يجب ألا يقتصر على المشاركة، بل علينا إعداد فريق قادر على المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا على أرضنا».
كما أكد أن استضافة البطولة تمثل فرصة اقتصادية كبيرة لكينيا، من خلال الترويج للسياحة والضيافة والثقافة وفرص الاستثمار، إلى جانب خلق فرص جديدة للأعمال وتعزيز التعاون والتكامل بين دول شرق إفريقيا.
ودعا المسؤول الكيني القطاع الخاص والشركات إلى لعب دور أكبر في دعم البطولة ومساندة المنتخب الوطني، بهدف تقديم نسخة ناجحة تترك إرثًا رياضيًا واقتصاديًا يمتد إلى ما بعد عام 2027.