سيف العقوبات والصواريخ.. واشنطن وطهران على شفا الانفجار العسكري الشامل
الخميس 03/سبتمبر/2026 - 08:24 م
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا بعنوان "سيف العقوبات والصواريخ.. واشنطن وطهران على شفا الانفجار العسكري الشامل"، فبعد أشهر من الضغط المتبادل، لا تبدو الأزمة بين واشنطن وطهران عالقة عند حدود العقوبات فقط، فالمواجهة تعود إلى مساحة أخطر حيث يلتقي الخنق الاقتصادي مع الضربات العسكرية وتهديدات الملاحة.. وبين محاولة أمريكية لتجفيف موارد إيران وردود إيرانية يبرز السؤال: هل يدخل الطرفان مرحلة التصعيد الأخطر؟
واشنطن تتحرك ضد طهران على مسارين متوازيين: مسار عسكري يضرب مواقع ومنشآت مرتبطة بالحرس الثوري، ومسار اقتصادي يحاول تضييق الخناق على النفط والبنوك والشركات المتعاملة مع إيران.
ولم تأتِ الضربات الأمريكية الأخيرة منفصلة عن العقوبات، بل بدت جزءاً من سياسة واحدة هدفها إجبار طهران على دفع كلفة أعلى، سواء في قدرتها على الحركة العسكرية أو في مواردها المالية، في المقابل، لا تتعامل إيران مع هذا الضغط بوصفه أزمة اقتصادية فقط، بل باعتباره معركة سيادة وردع. لذلك ترد بالصواريخ والمسيرات وتلوح بورقة الملاحة والطاقة، وتؤكد أن الضغط على صادراتها لن يبقى بلا مقابل.
لكن الداخل الإيراني يبقى حاضراً في قلب المعادلة: الريال يتراجع، والتضخم يضغط على الأسواق، والبنك المركزي يحاول طمأنة الشارع بإمكانية التدخل في سوق الصرف، بينما تتراجع قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات مع طول أمد المواجهة.
وهنا يصبح التصعيد أخطر من مجرد جولة ضربات متبادلة، لأن العقوبات تدفع إيران إلى التشدد والرد، ما يدفع واشنطن إلى مزيد من الضغط.. فهل نحن أمام مرحلة ردع محسوبة؟ أم أن الخنق الاقتصادي وعودة الضربات يفتحان الباب أمام مواجهة أوسع بين واشنطن وطهران؟"
واشنطن تتحرك ضد طهران على مسارين متوازيين: مسار عسكري يضرب مواقع ومنشآت مرتبطة بالحرس الثوري، ومسار اقتصادي يحاول تضييق الخناق على النفط والبنوك والشركات المتعاملة مع إيران.
ولم تأتِ الضربات الأمريكية الأخيرة منفصلة عن العقوبات، بل بدت جزءاً من سياسة واحدة هدفها إجبار طهران على دفع كلفة أعلى، سواء في قدرتها على الحركة العسكرية أو في مواردها المالية، في المقابل، لا تتعامل إيران مع هذا الضغط بوصفه أزمة اقتصادية فقط، بل باعتباره معركة سيادة وردع. لذلك ترد بالصواريخ والمسيرات وتلوح بورقة الملاحة والطاقة، وتؤكد أن الضغط على صادراتها لن يبقى بلا مقابل.
لكن الداخل الإيراني يبقى حاضراً في قلب المعادلة: الريال يتراجع، والتضخم يضغط على الأسواق، والبنك المركزي يحاول طمأنة الشارع بإمكانية التدخل في سوق الصرف، بينما تتراجع قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات مع طول أمد المواجهة.
وهنا يصبح التصعيد أخطر من مجرد جولة ضربات متبادلة، لأن العقوبات تدفع إيران إلى التشدد والرد، ما يدفع واشنطن إلى مزيد من الضغط.. فهل نحن أمام مرحلة ردع محسوبة؟ أم أن الخنق الاقتصادي وعودة الضربات يفتحان الباب أمام مواجهة أوسع بين واشنطن وطهران؟"