السفير نادر زكي: تحرك مصري تركي سعودي باكستاني لخفض التصعيد وحماية أمن المنطقة
السبت 24/أكتوبر/2026 - 10:35 م
السفير نادر زكي
زهراء ناجي
طباعة
أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية والجهود المشتركة لاحتواء التوترات الإقليمية، وسرعة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة، محذرًا من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وقال السفير نادر زكي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، إن اجتماع وزراء خارجية مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان بمدينة إسطنبول يأتي في إطار التشاور والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وبحث سبل التعامل مع التحديات الراهنة.
وأضاف أن الاجتماع، الذي عُقد في إطار مجموعة التعاون الرباعي «R4»، شهد تأكيد أهمية التحرك العاجل لخفض التصعيد، واستئناف مسارات الحوار والدبلوماسية، والتمسك بالحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدًا عن الخيارات العسكرية التي قد تترتب عليها تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية بالغة الخطورة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج أن الوزراء المشاركين أكدوا تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية، وأدانوا الاعتداءات التي تستهدفها، مشددين على دعم أمن المملكة واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أي أعمال من شأنها تهديد أمنها أو زعزعة استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن الاجتماع تناول كذلك أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة الممرات الملاحية الدولية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، فضلًا عن دورهما المحوري في تأمين سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وحذر السفير نادر زكي من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية، في ظل ارتباط أمن الملاحة باستقرار الأسواق العالمية واستمرار تدفقات التجارة والطاقة، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الدول المعنية للحفاظ على أمن هذه الممرات وضمان حرية المرور فيها.
ولفت إلى أن المشاورات الرباعية تطرقت أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون بين الدول الأربع في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ويعزز قدرة الدول المشاركة على مواجهة التحديات المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بما يخدم مصالح شعوبها.
وأكد أن استمرار التواصل والتنسيق بين الدول الإقليمية يمثل عنصرًا مهمًا في احتواء الأزمات، ودعم المسارات الدبلوماسية، والحيلولة دون اتساع دائرة التوترات، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها ويحد من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
وقال السفير نادر زكي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، إن اجتماع وزراء خارجية مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان بمدينة إسطنبول يأتي في إطار التشاور والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وبحث سبل التعامل مع التحديات الراهنة.
وأضاف أن الاجتماع، الذي عُقد في إطار مجموعة التعاون الرباعي «R4»، شهد تأكيد أهمية التحرك العاجل لخفض التصعيد، واستئناف مسارات الحوار والدبلوماسية، والتمسك بالحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدًا عن الخيارات العسكرية التي قد تترتب عليها تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية بالغة الخطورة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج أن الوزراء المشاركين أكدوا تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية، وأدانوا الاعتداءات التي تستهدفها، مشددين على دعم أمن المملكة واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أي أعمال من شأنها تهديد أمنها أو زعزعة استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن الاجتماع تناول كذلك أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة الممرات الملاحية الدولية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، فضلًا عن دورهما المحوري في تأمين سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وحذر السفير نادر زكي من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية، في ظل ارتباط أمن الملاحة باستقرار الأسواق العالمية واستمرار تدفقات التجارة والطاقة، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الدول المعنية للحفاظ على أمن هذه الممرات وضمان حرية المرور فيها.
ولفت إلى أن المشاورات الرباعية تطرقت أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون بين الدول الأربع في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ويعزز قدرة الدول المشاركة على مواجهة التحديات المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بما يخدم مصالح شعوبها.
وأكد أن استمرار التواصل والتنسيق بين الدول الإقليمية يمثل عنصرًا مهمًا في احتواء الأزمات، ودعم المسارات الدبلوماسية، والحيلولة دون اتساع دائرة التوترات، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها ويحد من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي.