رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى

الحياة اليوم تنفرد بنشر تفاصيل واقعة حرق سيدة الإسكندرية علي يد مسجل خطر

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 09:35 م
الحياة اليوم
زياد محمود
طباعة
قال رامي "قبطان بحري" ابن ضحية الإسكندرية التي تم قتلها حرقا، في تصريحات خاصة للحياة اليوم، إن والدته " الحاجه سامية حجازى تبلغ من العمر  60 عاما، أنها بلغت عن أشخاص كانوا يقومون بكسر باب شقة في الطابق الأعلى بمنطقة ميامي خلف فندق ريجينسي وتم الاستجابه البلاغ وتم القبض علي مرتكبي الواقعة.

وأوضح رامي، أن الجناه شاهد والدته أثناء تصويرها لهم وهو في السيارة التى كانت معهم لنقل المسروقات، وهنا بدأت القصة بعد عرض المتهمين علي النيابه تم إخلاء سبيلهم على ذمة القضية بدأت دوافع الانتقام ممن بلغت عنهم ويذهب الجاني وهو "أ.أ" أحد المسجلين خطر والمعروف بافعاله الإجرامية الدائمة.

ويقص رامي للحياة اليوم، أن هذا المجرم قام بالتوجه إلى إقامه امى وقام بطرق الباب وفتح له اولادى 6 سنوات توام طفل وطفله وقام بأخذ الطفل وقام بالقائه علي الارض وقام بالتوجه إلي غرفه نوم امي وقام بسحبها من شعرها حتي وضعها في صالة الشقة وقام بسكب البنزين عليها وإشعال النار فيها ولاذا بالفرار وتم نقل امي الي المستشفى وكانت مصابة بحروق بنسبة 75% وفارقت الحياة علي اثر هذه الحروق منذ ساعات.

وقد حدث منذ أيام عملية سرقه في عقار تمتلكه "س. ح"المجني عليها" وقامت بإبلاغ رجال الشرطة للامساك بالسارق الذي يدعي "أ.أ" وتم ضبطه وهو بحوزته المسروقات وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وبعدها تم الإفراج عن المتهم الذي كان يحاول كسر باب الشقة لسرقتها، بضمان محل إقامته.

ويقص للحياة اليوم أحد شهود العيان، أنه بعد الإفراج عن "أ.أ" عاد لينتقم من المجني عليها "س. ح" لاتهامه بالسرقة، حيث قام باقتحام الشارع مجموعة من البلطجية لغلق الشارع الذي به عقار  "س. ح"في النهار واقتحم شقتها حاملا زجاجة من البنزين، وقام بسحب المجني عليها على مدخل شقتها وسكب البنزين عليها وأشعل النار بها واحترقت بالكامل وعند استغاثتها وصراخها وصراخ أحفادها الأطفال سمع الصوت ابنها الأوسط "س" الذي يقطن بنفس العقار في الدور الثالث ومن صدمته حضن امه وحاول إطفائها وبالفعل تمكن من إطفائها، وتم نقلها إلى مستشفى الميرى للحروق لصعوبة حالتها الصحية وبعد الكشف اتضح أن نسبة الحروق بها 75%، وبعدها فارقت الحياة.

وبعد تحريات رجال المباحث وتفريغ الكاميرات قام رجال المباحث بالقبض على القاتل "أ.أ" وتم استجواب ابن المجني عليها " ر"  وادلى بأقواله من بداية القصة وسبب الانتقام من أمه، وتم استجواب أحفاد المجني عليها ولظروف الانهيار العصبي والفزع الذي تملك الأطفال خافوا البوح بالجانى أثناء عرضه عليهم ولكن وكيل النائب العام /أحمد السعدنى تفهم الامر وعند محاصرة الجاني بالأسئلة والضغط عليه أقر بفعلته. 

وأدلى الجاني بكل مافعله والدافع للانتقام من المجني عليها مالكة العقار، واعترف أنه قام بحرقها حتى الموت كي يعاقبها على اتهامها له بالسرقة منذ 4 أيام، وأنه عند خروجه أول مافعله هو تغير ملامحه بقص شعره تماما لتغيير شكله والذهاب لشقة المجني عليها وإشعال النار كي يشفي غليله اتجاهها لما فعلته.