رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

المشاط تشارك فى المؤتمر السنوى لمنتدى البحوث الاقتصادية

الثلاثاء 13/يوليه/2021 - 07:16 م
وزيرة التعاون الدولى
وزيرة التعاون الدولى
فيروز محمد
طباعة
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، فى الحلقة النقاشية التى عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر السنوى السابع لمنتدى البحوث الاقتصادية تحت عنوان «الفرص والتحديات حول مستقبل التمويل الإنمائي»، لبحث الدور الذى يقوم به التمويل الإنمائى فى دفع تقدم الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقًا لأولوياتها الوطنية. أدار الجلسة الدكتور إريك بيرجلوف، كبير الاقتصاديين فى البنك اللآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية.

وقالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، إنه رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التى تسببت فيها جائحة كورونا، إلا أنها عززت الاهتمام بالتعاون الدولى والتمويل الإنمائى كأداة لحل المشكلات العالمية وتسريع تقدم الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشارت «المشاط»، إلى أن وزارة التعاون الدولى أطلقت فى بداية عام 2020 مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لجمهورية مصر العربية، لتوجيه التعاون الدولى والتمويل الإنمائى نحو تحقيق الأولويات الوطنية، وذلك من خلال ثلاثة مبادئ هى منصة التعاون التنسيقى المشترك، ومطابقة التمويلات الإنمائية مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وسرد المشاركات الدولية.

وأوضحت وزيرة التعاون الدولى، أن التمويل الإنمائى أصبح أداة رئيسية لشركاء التنمية متعددى الأطراف والثنائيين لتمويل التنمية فى البلدان المختلفة، ودعم تنفيذ المشروعات التى تمثل أولوية وطنية، مثل النقل والبنية التحتية والطاقة والمساواة بين الجنسين وغيرها، مشيرة إلى أن أهداف التنمية المستدامة أصبحت تمثل قاسمًا مشتركًا ودليلا موحدًا لكل من مؤسسات التمويل الدولية والدول المستفيدة من التمويلات.

وذكرت أن قيام وزارة التعاون الدولى، بمطابقة التمويلات الإنمائية مع أهداف التنمية المستدامة مكن الدولة المصرية من قياس التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المختلفة والتعرف على المجالات ذات الأولوية والوقوف على الفجوات فى بعض الأهداف لتصميم الشراكات المستقبلية بما يعكس أولويات وأهداف الدولة، موضحة أنه بنهاية 2020 كان 98% من المشروعات المنفذة ضمن المحفظة الجارية لوزارة التعاون الدولى تسير بشكل جيد.

ونوهت بأن مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لجمهورية مصر العربية تعكس مدى التزام الدولة بالحوكمة والشفافية والتواصل بفاعلية مع شركاء التنمية والمواطنين، وتعزيز الشراكات مع الأطراف ذات الصلة لتوحيد الجهود وتنسيقها فى سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أنه حتى فى ظل جائحة كورونا لم تتوقف الجهود التنموية المبذولة من قبل الدولة وكان هناك تكامل وتنسيق تام مع شركاء التنمية خلال العام الماضى.

وتابعت أنه من بين أهم المشروعات التى تركز عليها الدولة هى المشروعات صديقة البيئة التى تعزز توجهات التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وعلى سبيل المثال يتم تنفيذ واحدة من بين أكبر محطات الطاقة الشمسية فى العالم بمنطقة بنبان بأسوان تشارك فى تنفيذها 32 شركة من 12 دولة على مستوى العالم، مضيفة أن الوزارة تعمل من خلال منصة التعاون التنسيقى المشترك على تسليط الضوء على الجهود الوطنية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر ودور شركاء التنمية فى هذا التحول.

كما تطرقت وزيرة التعاون الدولى، إلى انعقاد منصة التعاون التنسيقى المشترك لقطاع النقل الذى يعد من القطاعات التى تشهد تطورًا كبيرًا من حيث التطور التكنولوجى واستدامة البنية التحتية، ويتم تنفيذ العديد من المشروعات الضخمة مثل الموانئ الجافة والقطار الكهربائى وتطوير خطوط مترو الأنفاق وغيرها من المشروعات.

جدير بالذكر أن الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، أطلقت مؤخرًا كتاب «مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لجمهورية مصر العربية لتعزيز التعاون الدولى والتمويل الإنمائي»، والذى تم من خلاله توثيق التجربة المصرية الرائدة فى التمويل الإنمائى، من خلال كلية لندن للاقتصاد، كما أطلقت الخريطة الكاملة لمطابقة التمويلات الإنمائية مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

وانعقد المؤتمر السنوى السابع والعشرين لمنتدى البحوث الاقتصادية لمناقشة «أهداف التنمية المستدامة والصدمات الخارجية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المرونة عقب جائحة كوفيد19.
                                           
ads