رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

محمود عبد الحليم يكتب| وماذا بعد؟؟ رياح التغيير تعصف بالإسكندرية

الثلاثاء 23/نوفمبر/2021 - 08:26 م
الحياة اليوم
محمود عبد الحليم
طباعة


تتوالي المفاجآت بانتخابات الأندية في الإسكندرية وتتساقط أوراق الخريف والتي ظلت علي الأشجار وبين أغصانها أعوام تلتها أعوام ولم تقدم جديد بل ظل الحال علي ما هو عليه وللأسف استطاع هؤلاء الرؤساء أن يسيطروا علي الأندية وتخلصوا من كل المعارضين والمختلفين والرافضين لهم واتوا بالحاشية وزرعوهم في أرجاء النادي من أول البوابات وحتي الحمامات وكانوا في الأندية بمثابة جواسيس يعملون لصالح مجلس الإدارة وليس موظفين يؤدون عملهم في خدمة أعضاء النادي واللذين يدفعون لهم رواتبهم من جيوبهم وللأسف كان ولائهم للرئيس الذي أتي بهم وباعوا ضمائرهم من أجل البقاء ومن أجل الرئيس الذي اشتراهم بالوظيفة أو بالمال، وما يحزني ويحز في صدري ويجعلني أتألم هو الاستعانة بزملاء يفترض أنهم صحفيون أو إعلاميين باعوا أقلامهم قبل ضمائرهم وقلبوا الحقائق وضللوا الأعضاء وباعوا الوهم من آجل المال ومدحوا أشخاص لا يستحقون المدح وقالوا فيهم ما ليس فيهم وجعلوهم ملائكة وصانعي نهضة وصوروا للأعضاء أن وجود النادي مرتبط بوجود هؤلاء الأشخاص بعينهم وبدونهم ستنهار الأندية ويضيع الأعضاء.

وللأسف الشديد ومن القبح أنهم هاجموا المنافسين وقالوا فيهم ما ليس فيهم وتطاولوا وسبوا وهاجموا وأهانوا وفعلوا كل شيء من أجل إرضاء من يدفع لهم ويطعمهم ويفتح لهم كل الأبواب المغلقة ومنهم من فتح لهم بيوتهم، ولكن جاء خريف الإسكندرية برياح التغيير ولفظ كل هؤلاء وتخلص من كل الأوراق الذابلة وأتي لنا هذا الخريف بأوراق جديدة تحمل ربيع جديد يحمل الأمل وأتمنى أن يقدم كل منهم ما وعد به وأكثر من أجل الأعضاء وليس من أجل البقاء وأتمنى أن نرسخ بينا وفي مجتمعاتنا سياسة التغيير وأن نؤمن جميعا بالتغيير ونتأكد بأن الكراسي زائلة والبقاء للعطاء والاحترام وأن نؤمن بأن التغيير سنة الحياة وأنها إن دامت لغيرك ما وصلت إليك.. ومن الأمثلة القوية والتي تظهر هذه الحقيقة التي يتناساها الجميع السقوط المدوي لفرج عامر في نادي سموحة والذي تربع علي عرش نادي سموحة قرابة الربع قرن وكان الحاكم والمسيطر علي النادي وكان يفعل فيه ما يشاء وكأنها عزبة خاصة، وكما قولت من شهور وأؤكد كلامي أنه كان يتعامل كأنه الوريث الشرعي للخواجة جوزيف سموحة وقد حذرته من شهور وكان هذا التحذير لصالحه وأنا لا أعرف الرجل ولم أجلس معه ولو سمع كلامي ما سقط هذا السقوط المدوي وما صُدم هذه الصدمة التي لن يخرج منها ولن ينساها مهما حاول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن يظهر غير ذلك فالرجل يهذي من هول الصدمة ومازالت الصدمات تتوالي علي الرجل وأصبحت أحلام ومشاريع الرجل في العلمين مهددة والتي بناها علي اسم ومن دم أعضاء نادي سموحة وهذا ذنب من ذنوب المظلومين والمستبعدين والموقوفين والأهم ما فعلة الرجل السبعيني مع أعضاء برج العرب واللذين زاقوا مرارة الظلم من الرجل واتهمه أغلب الأعضاء بالنصب باسم نادي سموحة العظيم، والحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن أعضاء سموحة الشرفاء رافضين لفرج عامر وسياساته ومشروعاته، وتبعه سيد سمرة في نادي الجياد وكذلك حدث في نادي الصيد وتبعه طارق السيد في نادي الأوليمبي العريق وامتدت رياح التغير شرقا وغربا من الإسماعيلية إلي باقي الأندية وأخرها كان المفاجئة الكبري في نادي الجزيرة والفوز الساحق لشريف سيف النصر علي الرئيس الحالي عمرو جزارين وبهذا الفارق الكبير من الأصوات والبقية تأتي لعلها رياح التغير والتي بدأت هذه المرة من عروس البحر المتوسط ولعلها  تحاول أن تحصد في فصل الخريف من وصلوا إلي خريف العمر ومازالوا متمسكين بالكرسي في تونس والسودان ولعلها تكون غربية لتصل إلي ليبيا وشرقية إلي العراق وباقي وطننا العربي الكبير ولعل الإجابة هذه المرة ستكون الإسكندرية.

وهنا أقول

وماذا بعد ؟؟

وأوجهة كلامي للأعضاء وأصحاب البيت وهم أصحاب القرار أعضاء الجمعية العمومية في كل الأندية المصرية أنتم منحتمونا الأمل وتعلمنا منكم أن التغيير قادم لا محالة ولم تخدعكم الوعود البراقة ولا الهدايا ولا الحفلات والمهرجانات ولا الأحضان ولا القبلات ولم تخدعكم ولم ترهبكم التهديدات من الضياع بعد رحيل الرجل الأوحد ورئيس النادي الخارق وتخلصتم من أشخاص وصلوا لخريف العمر وفي فصل الخريف وفي القريب العاجل ستظهر الحقائق كاملة وسيكون كل شخص في المكان الذي يستحقه ؟؟

 

                                           
ads
ads