رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

وماذا بعد ؟؟ من «مجاهد» لـ«علام» يا قلبي لا تحزن

الأربعاء 05/يناير/2022 - 05:05 م
الحياة اليوم
محمود عبد الحليم
طباعة

أسدل الستار علي انتخابات اتحاد الكرة المصري بانتخاب مجلس جديد وقديم في نفس الوقت فنصف أعضاء المجلس كانوا موجودين من قبل ولم يقدموا شيء للكرة المصرية وفشلوا في التطوير والنهوض فعلام ومجاهد متشابهان في كثير من الأمور.. مجاهد كان تابعا ويتلقي التعليمات وكذلك علام ومجاهد كان ضعيفان، «وأيام علام» كان أبو ريدة يقود من بعيد ومسيطر علي الجميع، وتم تدمير الكرة المصرية علي أيدي أبو ريدة ورفاقه.. جمال علام فشل في قيادة اتحاد الكرة وكان ضعيف الشخصية ومحدود الإمكانيات ولم يضف أي جديد ولم يحقق ما وعد به عند توليه المسئولية فلماذا علام ومن أتي به، فهل لا يوجد في الشعب المصري العريق الذي تعدي المائة مليون من هو أفضل من هؤلاء الذي افسدوا الكرة المصرية وهل تستحق مصر وشعبها العظيم أمثال هؤلاء وأصبحت الرياضة حكرا علي أشخاص معينة وأصبح مبدأ التدوير والتبديل ورجعنا سنوات للأمثال القديمة (شالوا الدو وحطوا شاهين) فهل يستحق الشعب المصري التدوير ومخلفات الماضي القريب.. وكذلك حازم إمام كان موجود في المجلس السابق وفشل إمام وكامل المجلس فشل زريع وانحدروا بالكرة المصرية للهاوية، بالإضافة إلي الاتهامات والعمولات في اختيار المدربين فكيف يقدم إمام علي الترشح مرة أخري بعد كل هذا الفشل واجبر المجلس علي تقديم الاستقالة بعد الفضائح المتتالية وكان الأولي أن يقدموا للمحاكمة بعد أن دمروا الكرة المصرية وبعد كم الإخفاقات التي مرت بها الكرة المصرية علي أيديهم وبعد الحزن والألم والاحباطات التي أصابات المصريين والعاشقين لكرة القدم أين حمرة الخجل يا سادة؟؟

والأمل يبقي في الكومي والدرندلي وعامر فهذه الوجوه الجديدة تمتلك الخبرة اللازمة لمرحلة صعبة ودقيقة وضيقة جدا فبطولة الأمم الأفريقية علي الأبواب والجمهور المصري ينتظر الكثير، فهل يستطيع ويمتلك الثلاثي المحترم الرؤية والفكر وقوة الشخصية لفرض الأفكار الجديدة وعلاج الخلل داخل منظومة الكرة وكذلك القضاء علي الفساد في هذا الوقت الضيق قبل المواجهة الصعبة والحاسمة في مباراتي الحسم للصعود لمونديال قطر 2022 وهو حلم ينتظره المصريون والإخفاق فيه يساوي حسرة وآلم وحزن لكل عشاق كرة القدم من الشعب المصري العظيم فالإخفاق يعني الفشل من البداية.

فهل يتدخل العقلاء في اتحاد الكرة الجديد ويتم توجيه كيروش ومعاونيه للمسار الصحيح ومحاولة إخراجهم من حالة العند التي كادت أن تعصف بالكرة المصرية وهل يستطيع الدرندلي بخبرته الكبيرة وخروجه من مؤسسة عظيمة اسمها النادي الأهلي أن يطبق ما تعلمه في النادي العريق وخبراته الكبيرة أن يقدم للكرة المصرية ما تستحق.. وكذلك الحاج عامر حسين الرجل الذي يمتلك خبرات كبيرة وسمعة طيبة ونجح في ملفات سابقة كثيرة فهل يفرض عامر حسين رؤيته ويقدم للكرة المصرية خلاصة خبراته لأعوام طويلة في عالم الساحرة المستديرة، وكذلك الدكتور إيهاب الكومي فهو شخصية محترمة يمتلك خبرات إعلامية كبيرة في مجال كرة القدم ومر عليه خلال عملة الإعلامي، الكثير من الملفات الشائكة والصعبة، وناقش وحلل وطرح الكثير من الحلول فهل يستطيع الكومي أن يقدم للجمهور المصري الأمل في مستقبل جديد يحمل التغيير والتطوير للنهوض بالكرة المصرية إلي منصات التتويج وتكوين أجيال من اللاعبين المميزين والقادرين علي رفع علم مصر في المحافل الدولية.

وهنا أقول وماذا بعد؟؟

بعد هذه الانتخابات والتي لم تقدم لنا الجديد ولكن نحن ننتظر منكم الجديد والمزيد فهل يمكن أن يقدم أعضاء اتحاد الكرة وعدا للجمهور المصري العظيم بأنهم سيقدمون للكرة المصرية ما تستحق وسيبذلون كل ما يستطيعون للنهوض بالكرة المصرية وتطويرها، وأهم الوعود أن كل عضو منكم يعد الجمهور المصري بالانسحاب والاستقالة أو الرحيل في حال عدم تحقيق ما وعد به الجمهور المصري الكبير.

                                           
ads
ads