رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

محمود عبد الحليم يكتب| وماذا بعد؟؟ مقتل كاهن الإسكندرية يوحد المصريين

السبت 09/أبريل/2022 - 01:52 م
الحياة اليوم
محمود عبد الحليم
طباعة

حادث مقتل الكاهن أرسانيوس وديد كاهن كنيسة السيدة العذراء وماربولس بمنطقة كرموز، آثار استياء وغضب المصريين مسلمين وأقباط واستنكر جموع المصريين هذا الحادث البشع والذي أودي بحياة الكاهن ارسانيوس وديد والذي يشهد له بحسن الخلق وعمل الخير والمساهمة في مساعدة المصريين مسلمين وأقباط وفي النهاية هو مواطن مصري قتل غدرا وبخسة من شخص لا يحمل جينات المصريين بل يحمل حقد وغل وكره للإنسانية والتسامح والمحبة والتي اوصانا بها الدين الحنيف وأوصي بها المسيح علية السلام..
وللأسف وجدنا بعد الحادث بعض الأطراف التي تحاول إثارة الفتن والوقيعة بين المصريين وانتقاد مجرد اتهام هذا القاتل المجرم بأنه مختل وغير متزن نفسيا وهذا لم يسبت بالدليل حتي الآن ولكن النيابة العامة بدأت التحقيق من بعد الحادث مباشرةً واتخذت إجراءات سريعة وجمعت كافة الأدلة المتاحة وبدأت تحقيقات موسعة تحت إشراف المحامي العام الأول المستشار محمد عبد السلام وتم حبس المتهم علي زمة التحقيقات وتم احالته لمستشفى الأمراض العقلية موقتا للكشف عليه والتأكد من سلامة قواه العقلية وهو إجراء عادي لا يقلل من التحقيق في شيء وبكل تأكيد سوف يحاسب هذا المجرم القاتل علي فعلته الشنعاء والتي أوجعت قلوب المصريين جميعا، ولكن أن تخرج بعض الكلمات من هنا أو من هناك فهذا الأمر غير مقبول لأننا جميعا مصريون ودمائنا غالية علينا جميعا ولن يستطيع أحد أن يفرق بين المسلمين والأقباط لأننا نسيج واحد وهمومنا واحدة ومشاكلنا واحدة ومعناتنا واحدة وأوجاعنا واحدة وفرحتنا واحدة، فالمسلمين والأقباط جسد واحد في وطن واحد وستبقى قوتنا في وحدتنا دائماً وأبدا، رحل الكاهن ارسانيوس وبقيت محبتنا ووحدتنا وستظل مصر دائما قوية بأبنائها من المسلمين والأقباط.

كما أحيي رجال الشرطة البواسل علي سرعة التدخل والقبض علي الجاني بعد لحظات من الحادث مباشرة والحادث كان بعد الفطار وهذا دليل علي ان رجال الشرطة يفطرون في الشارع لتأمين المصريين ولتحقيق أقصى انضباط في الشارع السكندري وذلك بتوجيهات السيد مساعد وزير الداخلية مدير امن الإسكندرية سيادة اللواء محمود أبو عمرة.

وهنا أقول وماذا بعد؟؟
وأوجه كلامي إلي المسؤلين في الدولة المصرية لماذا لا تتخذ الدولة المصرية قرارا حاسما بالتحفظ علي كل المشردين وكافة الأشخاص والأطفال واللذين لا يوجد لهم مأوي وتوزيعهم في أماكن الرعاية الخاصة بكل فئة من دور مسنين وملاجئ ودار رعاية وخلافه، وأن تخصص الدولة المصرية المبالغ المالية المناسبة لإعداد دور رعاية مناسبة لتشمل هؤلاء المشردين لكي نحافظ علي حياة المصريين من بعض المختلين من هؤلاء ونحفظ لهم كرامتهم ونحافظ علي المظهر الحضاري لمصرنا الحبيبة وكذلك لكي نساعد أن تكون مصر جميلة في عيون كل زوارها وكذلك السياح اللذين يعانون في بعض شوارع المحروسة من هولاء..
هذا القرار تأخر كثيرا جدا فكيف نبي مصر الجديدة علي انقاض ومخلفات قديمة ومشاكل لابد من القضاء عليها بأسرع وقت فلا يليق بمصر الجديدة وجود آلاف المشردين وأطفال بلا مأوي لابد من تدخل مجلس النواب وسرعة سن القوانين اللازمة للسيطرة علي هؤلاء وكذلك وضع ضوابط لمحاسبة كافة المسؤلين من المحافظين والوزراء اللذين يتخاذلون في اتخاذ القرارات التي تخلص المجتمع المصري من هذه الظواهر السلبية، فالأيادي المرتعشة لا تبني وطن.

حفظ الله مصر وشعبها العظيم
                                           
ads
ads