رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى
ads

محمود عبد الحليم يكتب| وماذا بعد؟؟ وداعا أيقونة الصحافة العربية

السبت 14/مايو/2022 - 07:55 م
الحياة اليوم
محمود عبد الحليم
طباعة
وماذا بعد؟؟
وداعا أيقونة الصحافة العربية 
وداعا شرين أبو عاقلة 
وداعا فارسة الصحافة والأعلام 
وداعا شهيدة الكلمة ونبراس الحرية 
وداعا صاحبة الصوت العذب 
وداعا الصحفية المهنية 
وداعا صاحبة الرسالة 
وداعا بنت القدس وداعا يا شرين 
الشهيدة شرين أبو عاقلة صاحبة رسالة وكلمة دخلت قلوب وعقول وبيوت كل العرب فمن منا لا يعرف شرين التي تميزت بتغطيتها لكل الأحداث في أرضنا المحتلة في فلسطين علي مدار عقود عرفها الفلسطينيون والمصريون والسعوديون والقطريون واللبنانيون وكل وطننا العربي من الشمال إلي الجنوب ومن الشرق إلي الغرب بل عرفها العالم أجمع بقياداته ووزرائه وسفرائه عرفها الجميع بصدقها وأدائها كانت دائما وأبدا شمس لا تغيب ..
شرين أبو عاقلة
 اغتالتها يد الغدر والخسة 
اغتالتها يد الإرهاب الصهيوني 
اغتالتها رصاصة المحتل 
شرين التي كشفت علي مدار أكثر من عقدين في شبكة الجزيرة جرائم الاحتلال وكذب رواياتهم بالكلمة أحيانا وبالصورة أحيانا أخري شرين كانت العدو الأول للاحتلال فشرين واجهت الاحتلال مرات ومرات في حياتها وكشفت للعالم خستهم وكذبهم وتزيفهم للحقائق، وهروبهم دائما وأبدا من العقاب، وكشفتهم بل وفضحتهم بعد رحيلها فشهد العالم كيف اغتالها يد الإرهاب الصهيوني أمام الكاميرات وهي ترتدي سترة الصحافة وكل اسلحتها المدمرة لهذا المحتل كانت الكاميرا والقلم والكلمة الصادقة تجاه وطنها الفلسطيني والعربي فقرر هذا المحتل الغاصب أن يسكتها إلي الأبد ولكن هيهات إنها شرين أبو عاقلة التي عاقبت المحتل بعد رحيلها العقاب الأكبر وفضحت هذا المحتل أمام العالم فكانت جنازتها مهيبة ولم يتحمل المحتل كل هذا الحب لشرين فارتكب حماقات في جنازتها وكشفت عن قبح وجهه، وصفعت هذا المحتل صفعة أمام العالم تفوق الوصف فمن الآن وبعد رحيل شرين لن يصدق العالم هذا المحتل الغاصب، وايقن الجميع مدي وحشيته وكذبه وتزييفه للحقائق دائما، ولكن أمام روح شرين تخبط المحتل وارتبكت قياداته واختفي ساسته واعترف بعض وزرائه بالجريمة وأقر البعض الآخر بالهمجية والضعف وعدم احترام حرمة الموتي فخرج المحتل من دائرة احترام العالم 
هنيئا لك يا شرين 
هنيئا لك يا بنت القدس 
هنيئا لك يا شهيدة الكلمة 
وهنا أقول وماذا بعد ؟؟
وأوجه كلامي إلي زملائي من الصحفيين والإعلاميين رحلت عنا شرين ولكن تركت لنا رسالة لابد من أن نكملها بأقلامنا وكاميراتنا، لابد من أن نضحي جميعا من أجل فضح هذا المحتل وكشفه أمام العالم لابد من أن نسلك درب شرين أبو عاقلة وأن نبذل الغالي والنفيس من أجل روح شرين 
رحلت عنا شرين ولكن بقيت كلماتها 
رحلت عنا شرين ولكن بقيت أهدافها 
رحلت عنا شرين ولكن بقيت صورتها 
وستظل في عقل كل الصحفيين والإعلاميين نبراسا لهم وسلاحا قويا صامدا دائما وأبدا في وجه المحتل.
رحلت شرين أبو عاقلة وستبقى القضية الفلسطينة وستبقي القدس في وجدان كل عربي من المحيط إلي الخليج.
وداعا يا شرين
                                           
ads
ads