حماس تطالب بالضغط على الاحتلال لتسهيل دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع
قال الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» حازم قاسم، إن استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «لا يعني شيئًا»، في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي المجرم عمليات القتل والتدمير المتصاعدة في مختلف مناطق القطاع.
وشدد قاسم، في تصريحات نقلتها القناة الرسمية للحركة عبر تطبيق «تلجرام»، اليوم السبت، على أن «حكومة الاحتلال المتطرفة، بسلوكها التصعيدي، تضرب بعرض الحائط جهود الوسطاء والإدارة الأمريكية، وتستهتر بكل الدعوات الهادفة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه».
ودعا الناطق باسم حركة حماس جميع الأطراف إلى ممارسة «ضغطٍ جاد» على الاحتلال، لتسهيل دخول لجنة إدارة غزة، وتمكينها من مباشرة عملها في إغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وتتوالى الجهود المصرية لدعم «لجنة إدارة قطاع غزة» على أمل أن تبدأ أعمالها في القطاع، بهدف تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي بدأت قبل نحو أسبوعين.
وفي العاصمة السلوفينية ليوبليانا، أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، في جلسة حوارية للجنة العربية الإسلامية بشأن غزة، مع وزيرة خارجية جمهورية سلوفينيا تانيا فايون، الدعم المصري الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث.
وأشار عبد العاطي، خلال الجلسة التي حضرها وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين، إلى أهمية الدور المنوط بها في إدارة الشئون اليومية لسكان القطاع وتلبية احتياجاتهم الأساسية خلال المرحلة الانتقالية، مشدداً على أهمية مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، وتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
كما شدد عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، الجمعة، على «أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع»، موضحاً أن «ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».
وتخضع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المُنشأة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لإشراف «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتعقد اللجنة - برئاسة شعث - اجتماعاتها في القاهرة منذ الكشف عنها، الشهر الماضي؛ ولم تدخل قطاع غزة حتى الآن.
