الآن
رئيس البورصة: انضمام 380 ألف مستثمر جديد خلال أول 7 أشهر من 2026 اليوم الأربعاء … الشبكة القومية للكهرباء تجابه ارتفاعًا في الأحمال وزيادة في الاستهلاك … والحمل الأقصى يحقق 40200 ميجاوات ملابس ومواد غذائية ورحلات عمرة.. تفاصيل احتفال صندوق تحيا مصر بحضور مدبولي مدبولي: تخصيص 100 رحلة عمرة لوالدي ضحايا ومُصابي الحادث الأليم من صندوق "تحيا مصر" مدبولي: "صندوق تحيا مصر" يتكفل بتقديم الدعم الكامل للأسر المتضررة من حادث الإسماعيلية الأليم رئيس وزراء التشيك يشيد بثقل مصر الإقليمي.. ويؤكد التطلع لتعزيز التعاون بث مباشر.. انطلاق احتفالية «صندوق تحيا مصر» بحضور مدبولي النيابة العامة تأمر بإحالة متهم بقتل أسرة بالقاهرة الجديدة إلى الجنايات وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الاستعدادات لمؤتمر ومعرض حوض البحر المتوسط «MOC 2026» بالإسكندرية أكتوبر المقبل وزارة الخارجية تنظم برنامج زيارات لشباب المصريين بالخارج على هامش النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب بعد الأم

الأربعاء 06/مايو/2026 - 11:00 ص
الحياة اليوم
علي نوح
طباعة

كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية.

وبشأن الحضانة، حددت المادة 115 من مشروع القانون, ترتيب من يثبت لهم حق حضانة الصغير، فجعلته للأم ثم للأب، ثم للمحارم من النساء، مع تقديم من يدلي بالأم على من يدلي بالأب، ومراعاة الأقرب فالأقرب وفق الترتيب التالي: الأم، ثم الأب، ثم أم الأم وإن علت، ثم أم الأب وإن علت، ثم الأخوات الشقيقات، ثم الأخوات لأم، ثم الأخوات لأب، ثم بنات الأخوات الشقيقات، ثم بنات الأخوات لأم، ثم باقي الأخوات بالترتيب السابق، ثم بنات الأخوات لأب، ثم بنات الإخوة بالترتيب المذكور، ثم العمات بالترتيب ذاته، ثم خالات الأم، ثم خالات الأب، ثم عمات الأم، ثم عمات الأب.

وأجازت المادة للمحكمة، وفقًا لمصلحة المحضون، عدم الالتزام بهذا الترتيب إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وكشفت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أسباب ذلك موضحة أنه تم تقديم الأب بعد الأم ليكون في المرتبة الثانية، وذلك وفقًا لما أسفر عنه الواقع العملي من مشكلات أصابت العديد من الصغار بضرر نفسي واجتماعي نتيجة ضعف صلتهم بأبيهم وأهلهم من جهته.

وهو ما يتفق مع ما انتهت إليه دار الإفتاء المصرية عند استطلاع رأيها، حيث قررت أن ترتيب الحضانة بعد الأم ليس رأيًا قاطعًا، وإنما يُراعى فيه مصلحة المحضون التي تتغير بتغير الزمان والأحوال، وينبغي عند تشريع ترتيب الحاضنين أن يؤخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الدراسات والواقع الاجتماعي، بحيث إذا ثبت أن مصلحة المحضون تتحقق بتقديم الأب بعد الأم جاز للمشرع الأخذ بذلك.

                                           
ads
ads