بالصور.. «ماراثون رئاسي» في شوارع الإسكندرية.. ماكرون وزوجته يمارسان رياضة الجري في "خالد بن الوليد والعيسوي".. ورسالة للعالم: مصر بلد الأمان
الأحد 10/مايو/2026 - 01:21 م
إيمان سعيد
طباعة
في مشهد يجسد عظمة الدولة المصرية، ويؤكد للعالم أجمع أن مصر هي "واحة الأمن والأمان" رغم ما يحيط بالمنطقة من صراعات وحدود ملتهبة، شهدت منطقة شرق الإسكندرية اليوم "ماراثوناً رئاسياً" استثنائياً؛ حيث فاجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته "بريجيت ماكرون" المواطنين السكندريين بممارسة رياضة الجري في قلب الشوارع الحيوية.
بملابس رياضية وبساطة لافتة، ركض الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له في مسار شمل أهم شوارع شرق المدينة؛ حيث انطلق الماراثون من طريق الكورنيش، مروراً بشارعي خليل حمادة والعيسوي، وصولاً إلى شارع خالد بن الوليد الشهير.
ولم تكن هذه الجولة مجرد نشاط رياضي، بل كانت تجولاً حراً وسط المواطنين الذين بادلوا الضيف الفرنسي التحية والترحاب، في مشهد يعكس كرم وضيافة الشعب المصري الأصيل.
رسائل الأمن والاستقرار من قلب الإسكندرية
إن ممارسة رئيس دولة كبرى وزوجته للرياضة في شوارع شعبية وسياحية مزدحمة، وبدون قيود بروتوكولية معقدة، هو خير دليل للعالم على أن مصر تظل دائماً بلد الاستقرار والسكينة.
وتأتي هذه الخطوة في رحاب الأية القرآنية الكريمة "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، حيث أثبتت الزيارة أن شوارع الإسكندرية هي الأكثر أماناً، وهي أقوى رسالة ترويجية للسياحة المصرية في الوقت الراهن.
مصر.. أم الدنيا وقلب العالم الآمن
تفاعل السكندريون بشكل واسع مع الماراثون الرئاسي، معتبرين أن وجود "ماكرون" في شارع العيسوي وخالد بن الوليد هو اعتراف بمكانة مصر وقدرتها على توفير الأمان لضيوفها في أصعب الظروف التي يمر بها العالم، فبينما تشتعل الحروب في مناطق كثيرة، تظل الإسكندرية مدينة السلام والجمال، وتظل مصر دائماً "أم الدنيا".
الحياة اليوم تؤكد هذه الزيارة أن العلاقات المصرية الفرنسية تتجاوز الرسميات لتصل إلى عمق التواصل الإنساني، في رسالة حب وسلام انطلقت من عروس البحر المتوسط إلى العالم أجمع.