رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

وزير الطيران المدني: مطار القاهرة يقترب من العالمية.. مبنى الركاب الجديد يرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنويًا

الخميس 14/مايو/2026 - 11:52 م
الحياة اليوم
طباعة


في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي، أكد الدكتور سامح الحفني أن مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار مطار القاهرة الدولي يُعد أحد أبرز المشروعات القومية الجاري تنفيذها حاليًا، لما يمثله من نقلة نوعية في قدرات المطار التشغيلية واستيعابه المتزايد لحركة السفر والطيران.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الطيران المدني في أعمال الجلسة العامة لـمجلس الشيوخ المصري، التي عُقدت برئاسة المستشار عصام فريد، لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة المتعلقة بخطط تطوير المطارات المصرية، ودعم الشركة الوطنية مصر للطيران، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والتحديات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي إقليميًا ودوليًا.

وأوضح الحفني أن مبنى الركاب الجديد بمطار القاهرة الدولي سيضيف طاقة استيعابية ضخمة تصل إلى 40 مليون راكب سنويًا، ما يرفع القدرة الإجمالية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا، الأمر الذي يعزز مكانة المطار كمحور رئيسي لحركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ويدعم خطط الدولة لجذب المزيد من الحركة السياحية والاستثمارية.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير البنية التحتية للمطارات المصرية وفق أحدث المعايير العالمية، لافتًا إلى أن المبنى الجديد سيعتمد على أحدث الأنظمة الذكية والتقنيات التكنولوجية الحديثة، بما يشمل تطوير منظومة السفر والوصول والمغادرة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتقليل زمن إنهاء الإجراءات، بما يحقق تجربة سفر أكثر سهولة وراحة للمسافرين.

وأكد أن الدولة المصرية تضع ملف تطوير المطارات على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، خاصة مع النمو المتزايد في حركة السياحة والطيران، موضحًا أن تحديث المطارات لا يقتصر فقط على زيادة الطاقة الاستيعابية، بل يشمل أيضًا تطوير الخدمات التشغيلية والرقمية ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وأضاف الحفني أن الوزارة تعمل وفق خطة استراتيجية شاملة تستهدف تحويل المطارات المصرية إلى مراكز تشغيل ذكية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأنظمة الرقمية المتطورة، بما يسهم في تعزيز التنافسية الإقليمية للمطارات المصرية، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية والأمنية.

وشدد وزير الطيران المدني على أن مشروع مبنى الركاب رقم (4) يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة القدرة على استقبال مزيد من الرحلات الدولية وفتح أسواق جديدة أمام حركة السفر والسياحة، إلى جانب تعزيز قدرة مصر على استضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية الكبرى.

كما أوضح أن الوزارة تواصل تنفيذ خطط التطوير بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن توفير بنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب النمو المتوقع في أعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة، مع الالتزام الكامل بتطبيق المعايير الدولية الخاصة بالأمن والسلامة وجودة الخدمات.

ويأتي مشروع التوسعة الجديدة بمطار القاهرة الدولي في وقت يشهد فيه قطاع الطيران المصري طفرة كبيرة على مستوى التطوير والتحديث، مدعومًا بخطط الدولة لتعزيز الربط الجوي مع مختلف دول العالم، وزيادة تنافسية المطارات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.


                                           
ads
ads
ads