«إعلام» جامعة فاروس يطلق تطبيق «نُ» لتمكين المرأة اقتصاديًا وتسويق منتجاتها إلكترونيًا
السبت 23/مايو/2026 - 06:53 م
خالد عبدالحليم
طباعة
في خطوة تعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا ورؤية شبابية مبتكرة، أطلق طلاب كلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة فاروس – قسم العلاقات العامة والاتصالات التسويقية، مشروع تخرجهم المميز بعنوان «نُ»، وهو تطبيق إلكتروني اجتماعي وتسويقي يهدف إلى تمكين المرأة المصرية اقتصاديًا واجتماعيًا، عبر توفير فرص عمل مرنة ومساحات آمنة لعرض وتسويق منتجاتها إلكترونيًا.
ويحمل المشروع شعار «كل نون وراها حكاية»، في رسالة إنسانية تعكس اهتمام القائمين عليه بإبراز قصص السيدات المكافحات، خاصة المطلقات والأرامل والمعيلات، وغيرهن من النساء الباحثات عن فرصة حقيقية لحياة كريمة واستقلال مادي مستدام.
ويُعد تطبيق «نُ» نموذجًا متطورًا يجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي، حيث لا يقتصر دوره على توفير فرص العمل فقط، بل يمتد ليكون منصة دعم متكاملة تساعد السيدات على تطوير مهاراتهن والانطلاق نحو سوق العمل بثقة.
ويتيح التطبيق فرص عمل مرنة سواء من المنزل أو بنظام الساعات الجزئية، بالتعاون مع شركات ومؤسسات تراعي ظروف المرأة المختلفة وتوفر بيئة عمل مناسبة وآمنة.
كما يضم التطبيق قسمًا خاصًا للتسويق الإلكتروني تحت اسم «سوق نُ»، يتيح للسيدات عرض منتجاتهن وبيعها إلكترونيًا، وتشمل المنتجات الأعمال اليدوية، والمأكولات المنزلية، والملابس، والإكسسوارات، والديكور، والفنون المختلفة، مع توفير وسائل دفع إلكتروني وخدمات توصيل بالتعاون مع شركاء متخصصين، بما يسهم في تحويل المهارات الفردية إلى مشروعات إنتاجية حقيقية.
ولم يغفل المشروع جانب التطوير والتأهيل، حيث يوفر مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية في مجالات المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والتسويق الإلكتروني، والحرف اليدوية، بهدف رفع كفاءة السيدات ومساعدتهن على بناء مستقبل مهني أكثر استقرارًا واستقلالية.
ويعكس مشروع «نُ» الدور الحيوي الذي يقوم به طلاب الإعلام في توظيف أدوات الاتصال الحديثة لخدمة المجتمع، وتقديم حلول عملية ومبتكرة لقضايا تمس واقع المرأة المصرية، في تجربة تجمع بين البعد الإنساني والرؤية التنموية الحديثة.
ويأتي المشروع تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نائلة عمارة عميدة الكلية، والأستاذة الدكتورة نها الأسدودي رئيس قسم العلاقات العامة والاتصالات التسويقية، وتحت الإشراف الأكاديمي للدكتور حسين علي أبوعمر المدرس بالقسم، والذي لعب دورًا بارزًا في توجيه الطلاب وصقل رؤيتهم المهنية والفكرية، من خلال تقديم دعم أكاديمي متواصل ساهم في تحويل الفكرة إلى مشروع متكامل يجمع بين البعد الإنساني والتنموي والتكنولوجي، بما يعكس حرصه على تشجيع الطلاب لتقديم مشروعات إعلامية تحمل تأثيرًا مجتمعيًا حقيقيًا وتواكب احتياجات الواقع.
وشارك في إعداد وتنفيذ المشروع كل من:
شهاب سلامة، عبد الله ياسر، آية عبد الرؤوف، كنزي أشرف، شهد عبد الله، سهيلة كمال، منة الله أحمد، سلمى أشرف، يحيى عادل، حنان أحمد، عبد الرحمن مجدي، مريم حسن، ونورسين محمد، في تجربة شبابية تؤكد أن مشروعات التخرج لم تعد مجرد متطلبات أكاديمية، بل أصبحت منصات حقيقية لصناعة الأفكار المؤثرة والمبادرات المجتمعية الملهمة