مصر للطيران تكتب فصلًا جديدًا في صناعة القرار العالمي للطيران بعد عودة قوية لـ«إياتا»
في إنجاز دولي جديد يُضاف إلى سجل قطاع الطيران المدني المصري، نجحت شركة مصر للطيران في استعادة عضويتها بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA، بعد غياب استمر ست سنوات، وذلك خلال الانتخابات التي جرت على هامش أعمال الجمعية العمومية الثانية والثمانين للاتحاد بمدينة ريو دي جانيرو خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو 2026.
وجاء هذا التطور المهم ليعكس عودة مصر للطيران إلى موقعها الطبيعي داخل دوائر صنع القرار في صناعة النقل الجوي العالمية، باعتبارها واحدة من أبرز الناقلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودورًا محوريًا في دعم منظومة الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن اختيار الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة لمصر للطيران، عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد ممثلًا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الكادر المصري داخل مجتمع الطيران الدولي، وتؤكد مكانة مصر للطيران كشريك فاعل في صياغة مستقبل الصناعة.
ويُعد هذا الفوز تتويجًا لجهود وزارة الطيران المدني المصري واستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الحضور المصري داخل المنظمات الدولية المتخصصة، وترسيخ دور مصر كمركز إقليمي مؤثر في قطاع النقل الجوي، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الطيران والاستدامة والتحول الرقمي.
ومن جانبه، أعرب الطيار أحمد عادل عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن انتخاب مصر للطيران لعضوية مجلس إدارة إياتا يمثل تقديرًا دوليًا للدور الذي تقوم به الشركة الوطنية، ويعكس ثقة أعضاء الاتحاد في الخبرات والكفاءات المصرية وقدرتها على الإسهام الفعّال في رسم مستقبل صناعة الطيران العالمية.
وأضاف أن استعادة هذا المقعد المهم تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون مع شركات الطيران الأعضاء داخل الاتحاد، ودعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تطوير الصناعة ومواجهة التحديات المتزايدة، سواء المرتبطة بالاستدامة البيئية أو التغيرات الاقتصادية أو التطور التكنولوجي المتسارع.
ويُعد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) المظلة الرئيسية لشركات الطيران حول العالم، إذ يضم أكثر من 370 شركة طيران تمثل النسبة الأكبر من حركة النقل الجوي العالمية، فيما يضطلع مجلس إدارته بوضع التوجهات الاستراتيجية للاتحاد ومتابعة القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل الصناعة، بما في ذلك معايير السلامة والكفاءة والتحول الرقمي والاستدامة البيئية.
وبهذا الإنجاز، تعود مصر للطيران إلى قلب صناعة القرار الدولي في قطاع الطيران، مؤكدة حضورها الفاعل وقدرتها على المنافسة والتأثير داخل واحدة من أهم المنظمات العالمية في مجال النقل الجوي.