رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

علامات استفهام حول الغلق المفاجئ لشارع خالد بن وليد بالإسكندرية.. هل تتحول المنطقة لـ "شارع الاستقلال" أم إلى أزمة جديدة؟

الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 09:26 م
الحياة اليوم
زياد عبد الحليم
طباعة
في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات عديدة بين مواطني الإسكندرية وروادها، قامت الأجهزة التنفيذية بوضع حواجز حديدية لغلق أجزاء من شارع خالد بن وليد من ناحية ميدان سينما المنتزه (الملت)، ورغم أن الوضع الميداني لم يشهد تكدساً مرورياً حتى الآن، إلا أن الطريقة التي تم بها وضع هذه الحواجز تطرح علامات استفهام كبرى حول الرؤية والخطة المستقبلية لهذا الشريان الحيوي.

وأضاف محمد نوح أحد سكان المنطقة، أن ما يطلبه الشارع السكندري والمصطافون اليوم ليس مجرد تجارب عشوائية أو غلق مفاجئ قد يربك الحسابات، بل نطالب بالكشف عن الرؤية الشاملة والخطة المدروسة لما يحدث؛ فهل تم دراسة كافة الجوانب الفنية واللوجستية قبل اتخاذ هذا القرار؟ وهل هناك تنسيق واستعداد مسبق من قِبل الأجهزة الأمنية بمختلف قطاعاتها، وعلى رأسها مباحث الإسكندرية، وشرطة مرافق الإسكندرية، بالإضافة إلى إدارة مكافحة النشل؟
تأمين منطقة حيوية ومكتظة كهذه يتطلب سيطرة كاملة على الموقف من كافة الجوانب الأمنية والتنظيمية لضمان نجاح الفكرة وحماية المواطنين، وهو ما لم تتضح معالمه بشكل معلن حتى الآن.

حلم "شارع الاستقلال" في قلب الإسكندرية
وقال بعض سكان المنطقة، إن الطموح المشترك لأهل الإسكندرية وللمصطافين هو أن يشاهدون شارع خالد بن وليد يتحول إلى نموذج حضاري عالمي، على غرار "شارع الاستقلال" الشهير في إسطنبول، ليصبح ممشى تجارياً وسياحياً منظماً يجذب الزوار ويعكس الوجه الحضاري لعروس البحر الأبيض المتوسط.

هذه الفكرة الممتازة يتمنى الجميع نجاحها وتطبيقها، ولكن النجاح لا يأتي بالارتجال، إن محاولة تطبيق التجربة عبر غلق مفاجئ دون تمهيد أو إعلان تفاصيل الخطة يضع علامات استفهام حقيقية حول مدى فاعليتها وقدرتها على الاستمرار.

نتمنى من مسؤولي المحافظة والأجهزة التنفيذية الخروج بتوضيح رسمي يكشف عن المخطط الكامل لهذه الخطوة، ليرى المواطن أن هناك استراتيجية حقيقية تسعى للنهوض بالمدينة، وليس مجرد إجراءات مؤقتة قد تأتي بنتيجة عكسية.
                                           
ads
ads