مجدي بدران: الوقاية والكشف المبكر وتطوير الرعاية الأولية أبرز ركائز خفض تكلفة العلاج
الجمعة 02/أكتوبر/2026 - 10:06 م
يسرا محمد
طباعة
قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الوقاية وتطوير العلاجات وتحسين جودة الخدمات الصحية، تمثل جميعها أولويات مهمة لتقليل الأعباء المستقبلية على قطاع العلاج، مشددا على أهمية التحول من التعامل مع المرض بعد حدوثه إلى منظومة تعتمد بصورة أكبر على الوقاية والكشف المبكر.
وأضاف بدران، في مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذا التحول يتطلب الاستثمار في محددات الصحة العامة وتطبيق برامج شاملة للفحص المبكر، إلى جانب تفعيل سياسات متعددة القطاعات لمكافحة التدخين، وتشجيع التغذية الصحية والنشاط البدني، مع إجراء فحوصات دورية للكشف عن الأمراض غير المعدية، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والأورام والربو، وتخصيص جزء ثابت من الموازنة الصحية للطب الوقائي والتوعية والتثقيف الصحي.
وأكد أن تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية يمثل ضرورة لتخفيف الضغط المالي والتشغيلي عن المستشفيات الكبرى، باعتبارها بوابة النظام الصحي، موضحا أن الرعاية الأولية يمكنها تلبية نحو 90% من احتياجات الإنسان الصحية طوال مراحل حياته، كما أن تطويرها يسهم في منع الحالات البسيطة من التحول إلى مضاعفات أو أمراض حادة، ويوفر تكاليف الأسرة بالمستشفيات في الحالات الحرجة.
وأشار بدران إلى أن التحدي الأكبر بعد توفير البنية التحتية الصحية يتمثل في الكفاءة التشغيلية وحسن استخدام الموارد، لافتا إلى أن الهدر في النظم الصحية قد يصل عالميا إلى 40% من الإنفاق الصحي، ويشمل الفحوصات غير الضرورية، وتكرار التحاليل بسبب غياب ملف طبي موحد، وضعف الربط الرقمي بين المستشفيات، وإعادة دخول المرضى بسبب ضعف المتابعة بعد الخروج، إضافة إلى البيروقراطية، وارتفاع تكاليف الإمدادات، وانتهاء صلاحية الأدوية، والهدر المادي والبيئي. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم التشخيص المبكر، والتنبؤ بالأوبئة والجوائح، ودعم القرار الطبي، إلى جانب التوسع في الطب عن بعد والرعاية المنزلية.
وأضاف بدران، في مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذا التحول يتطلب الاستثمار في محددات الصحة العامة وتطبيق برامج شاملة للفحص المبكر، إلى جانب تفعيل سياسات متعددة القطاعات لمكافحة التدخين، وتشجيع التغذية الصحية والنشاط البدني، مع إجراء فحوصات دورية للكشف عن الأمراض غير المعدية، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والأورام والربو، وتخصيص جزء ثابت من الموازنة الصحية للطب الوقائي والتوعية والتثقيف الصحي.
وأكد أن تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية يمثل ضرورة لتخفيف الضغط المالي والتشغيلي عن المستشفيات الكبرى، باعتبارها بوابة النظام الصحي، موضحا أن الرعاية الأولية يمكنها تلبية نحو 90% من احتياجات الإنسان الصحية طوال مراحل حياته، كما أن تطويرها يسهم في منع الحالات البسيطة من التحول إلى مضاعفات أو أمراض حادة، ويوفر تكاليف الأسرة بالمستشفيات في الحالات الحرجة.
وأشار بدران إلى أن التحدي الأكبر بعد توفير البنية التحتية الصحية يتمثل في الكفاءة التشغيلية وحسن استخدام الموارد، لافتا إلى أن الهدر في النظم الصحية قد يصل عالميا إلى 40% من الإنفاق الصحي، ويشمل الفحوصات غير الضرورية، وتكرار التحاليل بسبب غياب ملف طبي موحد، وضعف الربط الرقمي بين المستشفيات، وإعادة دخول المرضى بسبب ضعف المتابعة بعد الخروج، إضافة إلى البيروقراطية، وارتفاع تكاليف الإمدادات، وانتهاء صلاحية الأدوية، والهدر المادي والبيئي. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم التشخيص المبكر، والتنبؤ بالأوبئة والجوائح، ودعم القرار الطبي، إلى جانب التوسع في الطب عن بعد والرعاية المنزلية.