سمارت للطيران تخطط لزيادة أسطولها بطائرتين خلال 2027..وتستعد لتدعيم أطقم الطيارين والضيافة الجوية
السبت 17/أكتوبر/2026 - 01:59 م
محمود السعدي
طباعة
تستعد شركة سمارت للطيران، إحدى الشركات التابعة لوزارة الطيران المدني المصري، للدخول في مرحلة جديدة من التوسع التشغيلي خلال عام 2027، من خلال خطط تستهدف زيادة أسطولها الجوي بطائرتين جديدتين، إلى جانب تعزيز أطقم الطيارين والضيافة الجوية، لمواكبة النمو المتزايد في الطلب على خدمات الطيران الخاص.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الشركة، بقيادة اللواء طيار محمد حامد أبوالعزم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي، لتعزيز قدراتها التشغيلية وتطوير خدماتها، مستفيدة من السمعة التي تتمتع بها في أسواق الطيران العربية والأفريقية والأوروبية، مع العمل على تلبية احتياجات العملاء ورفع كفاءة التشغيل خلال المرحلة المقبلة.
وتعمل إدارة سمارت للطيران على دراسة فرص التوسع في الأسطول، بما يشمل التعاقد على شراء طائرة جديدة، بالتوازي مع خطط إضافة طائرتين إلى الأسطول خلال العام المقبل، وفقًا للخطط التشغيلية ودراسات الجدوى التي تستهدف مواكبة الزيادة في حركة التشغيل وتعزيز الطاقة الاستيعابية للشركة.
ويعكس هذا التوجه اهتمام الشركة بتوسيع حضورها في سوق الطيران الخاص، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة مع تنامي الطلب على الرحلات الخاصة والخدمات الجوية المتخصصة، التي تلبي احتياجات الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال.
وتسعى الشركة إلى تحقيق التوازن بين التوسع في الأسطول ومتطلبات التشغيل الفعلية، بما يدعم استدامة النشاط ويعزز قدرتها على المنافسة في سوق النقل الجوي.
وفي إطار الاستعدادات لزيادة الأسطول الجوي، تتجه سمارت للطيران إلى تدعيم أطقم التشغيل وزيادة أعداد الطيارين وأطقم الضيافة الجوية خلال الفترة المقبلة، بما يتناسب مع خطط التوسع المرتقبة واحتياجات تشغيل الطائرات.
وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع خطط تطوير الأسطول، لضمان توافر الكوادر البشرية اللازمة لدعم العمليات التشغيلية، والحفاظ على كفاءة الأداء وانتظام الرحلات، ومواكبة النمو المتوقع في حجم النشاط.
ويُعد توفير الكوادر المؤهلة أحد العناصر المهمة في خطط التوسع بقطاع الطيران، إذ يرتبط نمو الأسطول بضرورة تعزيز الموارد البشرية والفنية القادرة على تلبية متطلبات التشغيل وفقًا للمعايير المعتمدة.
وفي سياق متصل، اقتربت الشركة من الانتهاء من أعمال عمرة المحركات لطائرتين تابعتين لأسطولها، تمهيدًا لإعادتهما إلى الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم الجاهزية التشغيلية ويعزز الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وتتكامل هذه الأعمال مع خطط زيادة الأسطول وتدعيم أطقم التشغيل، في إطار الاستعداد لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الطيران الخاص، مع الاهتمام بأعمال الصيانة والتطوير الفني اللازمة لدعم كفاءة الطائرات.
وعلى صعيد التشغيل، لم تتأثر رحلات سمارت للطيران، وفقًا للمعلومات الواردة، بالتوترات الجيوسياسية والعسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الراهنة.
كما شهدت الشركة توسعا في نطاق خدماتها التشغيلية، بما يشمل خدمات الإسعاف الطائر، إلى جانب الخدمات الأرضية، بما يعزز تنوع خدماتها في قطاع الطيران الخاص ويدعم قدرتها على تلبية احتياجات عملائها بكفاءة واحترافية .
وتعكس هذه التحركات توجه سمارت للطيران نحو تعزيز أسطولها، وتطوير جاهزيتها الفنية والبشرية، وتوسيع نطاق خدماتها، بما يدعم خطط النمو المستهدفة خلال عام 2027 ويعزز قدرتها على مواكبة تطورات سوق الطيران الخاص.