أول استقالة بوزارة العدل الأمريكية بعد انتخابات التجديد النصفي
استقالت هارميت ديلون، وهي حليفة بارزة للرئيس دونالد ترامب، من منصبها على رأس قسم الحقوق المدنية في وزارة العدل. وأعلن المدعي العام الأمريكي تود بلانش أنه قبل استقالتها.
وقالت صحيفة جارديان إن ديلون تُعد أول مسؤولة رفيعة المستوى في وزارة العدل تغادر منصبها عقب انتخابات التجديد النصفي. ومن المتوقع أن يستغل الديمقراطيون نفوذهم، بعد سيطرتهم على الكونجرس، لإجراء تحقيقات مكثفة حول الهيئات التنفيذية، بما في ذلك وزارة العدل.
من جانبها، أوضحت وكالة أسوشيتد برس إن ديلون شغلت موقعًا مؤثرًا ومثيرًا للانقسام داخل وزارة العدل في عهد الرئيس دونالد ترامب، وذلك منذ تثبيت تعيينها في العام الماضي في منصب مساعدة النائب العام. وقد أحدثت خلال فترة توليها المنصب تغييرًا جذريًا في مسار أحد أقسام الوزارة، الذي كان قد أُنشئ إبان حقبة حركة الحقوق المدنية في البلاد بهدف حماية حقوق الأقليات.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أعلنت فيه عن مغادرتها للمنصب، قالت ديلون: "لقد وضعنا حدًا لبرامج التنوع والإنصاف والشمول (DEI) غير القانونية، وناضلنا من أجل حماية الرياضات المخصصة للنساء والفتيات، إلى جانب إنجازات أخرى كثيرة". ووصفت ديلون توليها هذا المنصب بأنه "شرف العمر".
وعلى الرغم من الإعلان عن الاستقالة فى أعقاب انتخابات التجديد النصفى، التي حقق فيها الديمقراطيون فوزًا فى سباقات مجلسى النواب والشيوخ، أوضحت ديلون فى مقابلة مع "فوكس نيوز ديجيتال" أنها اتخذت قرار المغادرة قبل ذلك بأسابيع، لكن البيت الأبيض طلب منها البقاء فى منصبها إلى ما بعد الانتخابات. وأشارت إلى أنها ترغب فى العودة إلى القطاع الخاص، مؤكدة أنها لم تُطالب بالاستقالة. وقالت: "إنه قرارى، وهو خيارى".