رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

حسام حفني يكتب: كلاب..!؟

الإثنين 12/يناير/2026 - 09:39 م
الحياة اليوم
طباعة
بدأ عام 2026 بداية ساخنة على مختلف الأصعدة المحلية منها والعالمية، حيث تتبلور مجموعة من التحولات الإستراتيجية على مستوى العالم للنور، وبدون مبالغة فإن هذا العام يعتبر من أدق الأعوام إجباريا على سكان كوكب الأرض كافة، فالمسارات ستصبح اجبارية نظرا للفشل العالمى الظاهرى الذى يأخذ اقتصادات العالم نحو الإنهيارات الإقتصادية الدولية المقصودة،ردا على تغيير سياسات الإستعمار الخفى القسرية التى تسببت بها مصر من خلال تغير السياسات الأفريقية، وخروج معظمها من تحت عباءة الاستعمار الخفى لاستغلال مقدرات الشعوب الأفريقية من الخامات الأولية، مع عدم التمكن من القضاء على التمدد السكانى الأفريقى، وتفريغ الأراضى لاستقبال الشعوب الآرية والأوروبية لأرض الميعاد حسب معتقداتهم.

إن الحروب المناخية المفتعلة الممنهجة والمنظمة كجزء من سياق المليار الذهبى أتت بثمار سلبية، فبعد مشروع هارب العسكرى الأمريكى نتج لديهم أربعة أعاصير صناعية دائمة لاتذوب، حيث إن عمر الإعصار الطبيعى لا يتجاوز الشهرين، مما أدى لخسائر جمة على الساحل الغربى الأمريكى، تلاها التلاعبات التى تسببت فى تغير درجات الحرارة بالارتفاع التدريجى، مما يؤثر سلبا على المناطق الجغرافية لتشهد أجزاء من العالم تغيرات قارية، ينتج عنها وجود مناطق من العالم ستصبح غير قابلة للحياة، إما بارتفاع أو انخفاض فى درجات الحرارة بشكل يستحيل معه العيش فى تلك المناطق، بالإضافة إلى كثرة الفيضانات والزلازل، ونشاط البراكين الخامدة بسبب مشروع سيرين لتسريع التأين الأرضى فى الطبقات التكتونية، ولقد جاء بهذا التحذير ديننا الحنيف على يد نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم فى علامات آخر الزمان، متزامنا مع كتاب الله فى آية (ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس) حرفيا.

من الأفضال الربانية كما بالعلامات أن مصر ستصبح الملاذ الآمن لكل شعوب الأرض، وهى التى ستطعم كل شعوب الأرض فى آخر الزمان، وهو مابدأنا نشهده، ولقد وضعت معظم الشعوب الأوروبية بروتوكولات محددة لمثل هذا التوقيت، تمثلت فى أنه فى حالة وجود حروب أو كوارث على أراضيهم فإن الملاذ الآمن المحتمل هو مصر، وعلى سبيل المثال فدولة السويد لديها كتاب يسمى بالكتاب الأحمر لمواطنيها يشرح لهم كيفية التعايش مع الشعب المصرى فى حالة النزوح، والعالم كله على علم أن المنطقة الوحيدة التى ستكون مستقرة بيئيا ومناخيا حول العالم هى من غرب الأردن إلى شرق ليبيا، ومن جنوب البحر المتوسط إلى شمال السودان، والسبب المستتر وراء هذا الفضل الربانى الكبير هو علوم سيدنا إدريس عليه السلام، والتى بسببها تم إقامة الأهرام على تلك الهضبة المحاطة بعدد من الصدوع الزلزالية، وبعلوم الفلك والهندسة تم ارساء هذه البقعة بأمر الله لتصبح من نعم الله على أهل الأرض.

على جانب آخر بعد أن تم وأد معظم الحروب الميكروبية والجرثومية، والقضاء على معظم معاقل صناعتها بألعاب احترافية من يد رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه، كما حدث فى مدينة يوزوفيستال الصناعية فى أوكرانيا، حيث قامت القوات الروسية بحصار المصنع الموجود تحت الأرض بنحو ثلاثين مترا لمدة خمسة عشر يوما، ليتم أسر شخصيات من ثمانية جنسيات مختلفة معظمها استخباراتية أوروبية، ويتم القضاء على البؤرة بالكامل بمحتوياتها، ليبدأ العقل الشيطانى الماسونى بتغيير خططه لاتجاه مختلف، بدأنا نعانى منه فى الوطن العربى، حيث ظهرت فجأة على السطح وبدون سابق إنذار صيحة تكاثر الكلاب الضالة بشكل فج- في بعض الدول العربية خاصة العراق - لنفاجأ بحملات ممنهجة ومنظمة من شخصيات مدعية للحفاظ على الكلاب الضالة، ومنع قتلها أو القضاء عليها تحت مسمى الرحمة، لنصل لمنهج آخر يعمل على تعقيمها، وهو أمر ظهر أنه غير مجدى حتى الآن، نظرا لندرة الأعداد القائمة على الأمر من المتخصصين، وفروق التوقيتات بين مواعيد نزول الفرق البيطرية المتخصصة مع حصر البؤر بالإحصاء والأجهزة المعنية، مما ساهم فى تفاقم الكارثة، ومع حملات التحصين بين الكلاب الضالة ضد السعار كان المخطط الخفى الكبير وهو المفاجأة، حيث ظهر أن أمصال التحصينات مغذاة بوحدات نانوية غيرت فى سلوك الكلاب للعدوانى، خاصة أنها يتم تنشيطها بشبكات الجيل الخامس من المحمول -والتى تم التحذير منها مرارا-،ليتغير سلوك الكلاب للتواجد فى عصابات هجومية شرسة، قامت بالفعل بالعديد من الحوادث القاتلة، بل وقاموا بأكل بعض الأطفال وقتل كبار السن، بالإضافة إلى تغير السلوك الهجومى مع القطط للإفتراس الكامل وتمزيق الضحية، ومع الخلل الموجود فى وحدات الرقابة في تلك الدول على استيراد الأمصال بتحليل عيناتها أولا بأول، لاكتشاف مكونات مصل السعار المستورد سواء عن قصد أو بدون، لتعاني تلك الدول منه، ويتغير ملف الأمراض الفيروسية والميكروبية المصنعة لتسليط الحيوانات على البشر.

إن المشكلة الحقيقية تكمن فى تراجع الوعى الجمعى وموت الضمير، لتتم خيانة تلك الدول من خلال شرذمة من الجوعى الذين لايملكون أى حس وطنى أو أمنى، فإعلان الامتناع عن ايذاء الكلاب والحض على إطعامها هو سلاح ذو حدين، نظرا لما يحدث بالتوازى كما هو بعاليه، أنار الله بصيرتنا بما يحاك لنا ونجانا من فتنه وشروره.
حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها من تلك الفتن والمؤامرات.
                                           
ads
ads
ads