توافق مصري سعودي على تنفيذ "المرحلة الثانية" لخطة ترامب في غزة ونشر قوات استقرار دولية
السبت 14/فبراير/2026 - 05:08 م
مصر والسعودية تبحثان تنفيذ خطة التهدئة في غزة وأمن البحر الأحمر
قال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، إن مصر والمملكة العربية السعودية تؤكدان ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة التهدئة في قطاع غزة، بما يضمن الوقف الفوري لإطلاق النار والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الدكتور عبد العاطي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حيال الأزمات الإقليمية الراهنة.
توافق حول غزة واجتماع واشنطن
شدد الوزيران خلال الاتصال على أهمية دعم "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مع التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية. كما بحث الجانبان الاستعدادات لعقد اجتماع "مجلس السلام" المرتقب في واشنطن، مؤكدين على ضرورة استمرار التنسيق العربي والإسلامي لتثبيت التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
أمن البحر الأحمر والسيادة الوطنية
وفي ملف أمن الملاحة، أكد الوزير عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري بضرورة قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه فقط، رافضاً أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، مع التشديد على أهمية التنسيق بين الدول المشاطئة لضمان حرية التجارة الدولية في هذا الممر الحيوي.
الأزمة السودانية وخفض التصعيد
حول الأوضاع في السودان، اتفق الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، إطلاق عملية سياسية سودانية بملكية وطنية خالصة، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة مؤسساته الوطنية.
علاقات ثنائية راسخة
أشاد الوزيران في ختام الاتصال بقوة الروابط الأخوية والزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية، مؤكدين الحرص المتبادل على تطوير مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، مع تغليب المسارات الدبلوماسية لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
قال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، إن مصر والمملكة العربية السعودية تؤكدان ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة التهدئة في قطاع غزة، بما يضمن الوقف الفوري لإطلاق النار والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الدكتور عبد العاطي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حيال الأزمات الإقليمية الراهنة.
توافق حول غزة واجتماع واشنطن
شدد الوزيران خلال الاتصال على أهمية دعم "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مع التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية. كما بحث الجانبان الاستعدادات لعقد اجتماع "مجلس السلام" المرتقب في واشنطن، مؤكدين على ضرورة استمرار التنسيق العربي والإسلامي لتثبيت التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
أمن البحر الأحمر والسيادة الوطنية
وفي ملف أمن الملاحة، أكد الوزير عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري بضرورة قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه فقط، رافضاً أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، مع التشديد على أهمية التنسيق بين الدول المشاطئة لضمان حرية التجارة الدولية في هذا الممر الحيوي.
الأزمة السودانية وخفض التصعيد
حول الأوضاع في السودان، اتفق الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، إطلاق عملية سياسية سودانية بملكية وطنية خالصة، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة مؤسساته الوطنية.
علاقات ثنائية راسخة
أشاد الوزيران في ختام الاتصال بقوة الروابط الأخوية والزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية، مؤكدين الحرص المتبادل على تطوير مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، مع تغليب المسارات الدبلوماسية لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
