بنك الطعام المصري وراية القابضة يعلنان شراكة استراتيجية ضمن مبادرتي "أطعم وأكرم" و "رمضان راية خير" لتوزيع 5000 كرتونة رمضان
الأربعاء 18/فبراير/2026 - 08:16 م
أعلن بنك الطعام المصري، وراية القابضة للاستثمارات المالية عن إطلاق شراكة مجتمعية استراتيجية خلال شهر رمضان المبارك تحت مظلة مبادرتي "أطعم وأكرم" و "رمضان راية خير" ، تستهدف توزيع 5000 كرتونة رمضان لدعم الأسر الأكثر احتياجًا في عدد من المحافظات، في إطار رؤية مشتركة لتعزيز الحماية الغذائية وإحداث أثر مجتمعي مستدام.
وتشمل المبادرة حملة تبرعات موسعة يتم تنفيذها بالتعاون بين الطرفين، حيث تتضمن الكراتين أهم المستلزمات الغذائية التي تحتاجها الأسرة خلال الشهر الكريم، موزعة على 1000 كرتونة بقيمة 450 جنيهًا و4000 كرتونة بقيمة 750 جنيهًا، بما يضمن تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المستفيدين.
وتجسد هذه الشراكة نموذجًا للتكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تتكاتف خبرات الطرفين لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكرامة وكفاءة، مع التركيز على أن يكون الأثر الحقيقي هو المحور الأساسي للعمل المشترك.
وقال أحمد خليل، الرئيس التنفيذي لراية القابضة للاستثمارات المالية: "إن التأثير المجتمعي بالنسبة لراية ليس نشاطًا جانبيًا، بل يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتنا وإدارتنا للأعمال. ومن خلال شراكتنا مع بنك الطعام المصري والتي تأتي تحت مظلة هذه المبادرة، تجسد إيماننا بأن المسؤولية تتنامى مع نمو المجموعة، وبأن التعاون الحقيقي هو القادر على تحويل المبادرات إلى أثر ملموس في حياة الأفراد. ويظل الأهم من الأرقام أن يصل الخير بكرامة، وأن نكون جميعًا جزءًا من هذه الرسالة التي تمنح المبادرة قيمتها الحقيقية.”
وفي هذا الإطار، أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، "أن الشراكة تعكس رؤية البنك في التعاون مع شركات القطاع الخاص، لما يضمن تضافر الجهود لتوفير المواد الغذائية اللازمة لكافة المستحقين خلال شهر رمضان الكريم. وأشار إلى أن الشراكة التنموية مع شركة راية القابضة تسهم في تعزيز قدرات البنك في تقديم أكبر قدر ممكن من الدعم للأسر الأكثر احتياجًا في جميع أنحاء مصر، مؤكًدًا أن البنك يعمل باستمرار على تطوير برامجه بصورة مستدامة للوصول إلى فئات جديدة لم تمتد إليها يد العون من قبل".
تؤكد الشراكة بين راية القابضة وبنك الطعام المصري على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لخلق نموذج عمل قائم على الثقة والتكامل، بما يضمن استدامة المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر مباشر يمتد لما بعد شهر رمضان.
ويواصل بنك الطعام المصري تطوير برامجه المبتكرة لتوسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، مع اهتمام خاص بإقامة شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية، بهدف تعظيم أثر برامجه وتوجيه الموارد بأعلى قدر من الكفاءة، والمساهمة في تحسين المستوى الغذائي والصحي للمستفيدين ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتشمل المبادرة حملة تبرعات موسعة يتم تنفيذها بالتعاون بين الطرفين، حيث تتضمن الكراتين أهم المستلزمات الغذائية التي تحتاجها الأسرة خلال الشهر الكريم، موزعة على 1000 كرتونة بقيمة 450 جنيهًا و4000 كرتونة بقيمة 750 جنيهًا، بما يضمن تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المستفيدين.
وتجسد هذه الشراكة نموذجًا للتكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تتكاتف خبرات الطرفين لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكرامة وكفاءة، مع التركيز على أن يكون الأثر الحقيقي هو المحور الأساسي للعمل المشترك.
وقال أحمد خليل، الرئيس التنفيذي لراية القابضة للاستثمارات المالية: "إن التأثير المجتمعي بالنسبة لراية ليس نشاطًا جانبيًا، بل يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتنا وإدارتنا للأعمال. ومن خلال شراكتنا مع بنك الطعام المصري والتي تأتي تحت مظلة هذه المبادرة، تجسد إيماننا بأن المسؤولية تتنامى مع نمو المجموعة، وبأن التعاون الحقيقي هو القادر على تحويل المبادرات إلى أثر ملموس في حياة الأفراد. ويظل الأهم من الأرقام أن يصل الخير بكرامة، وأن نكون جميعًا جزءًا من هذه الرسالة التي تمنح المبادرة قيمتها الحقيقية.”
وفي هذا الإطار، أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، "أن الشراكة تعكس رؤية البنك في التعاون مع شركات القطاع الخاص، لما يضمن تضافر الجهود لتوفير المواد الغذائية اللازمة لكافة المستحقين خلال شهر رمضان الكريم. وأشار إلى أن الشراكة التنموية مع شركة راية القابضة تسهم في تعزيز قدرات البنك في تقديم أكبر قدر ممكن من الدعم للأسر الأكثر احتياجًا في جميع أنحاء مصر، مؤكًدًا أن البنك يعمل باستمرار على تطوير برامجه بصورة مستدامة للوصول إلى فئات جديدة لم تمتد إليها يد العون من قبل".
تؤكد الشراكة بين راية القابضة وبنك الطعام المصري على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لخلق نموذج عمل قائم على الثقة والتكامل، بما يضمن استدامة المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر مباشر يمتد لما بعد شهر رمضان.
ويواصل بنك الطعام المصري تطوير برامجه المبتكرة لتوسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، مع اهتمام خاص بإقامة شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية، بهدف تعظيم أثر برامجه وتوجيه الموارد بأعلى قدر من الكفاءة، والمساهمة في تحسين المستوى الغذائي والصحي للمستفيدين ودعم أهداف التنمية المستدامة.
