نهاية غير متوقعة لتصوير «سوا سوا» في بورسعيد
الخميس 19/فبراير/2026 - 09:15 م
مايا كاسب
طباعة
شهدت محافظة بورسعيد، وتحديدًا مدينة بورفؤاد، حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي، عقب انتهاء فريق عمل مسلسل «سوا سوا» من تصوير الحلقة الأخيرة مساء أمس، وتداول صور ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثق تركهم كميات كبيرة من مخلفات السحور والقمامة بمدينة بورفؤاد ، قبل مغادرتهم المكان مباشرة
وبحسب ما تداوله عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الواقعة حدثت في وقت السحور قبل أذان الفجر خلف نادي بورفؤاد الرياضي ، حيث فوجئ الأهالي بوجود بقايا طعام ومخلفات بشكل لافت، في مشهد وصفه الكثيرون بـ«غير الحضاري» واعتبره كثيرون مسيئًا لمدينة تُعرف بنظافتها الشديدة وحرص سكانها الدائم على المظهر الحضاري.
وأكد الأهالي أن مدينة بورفؤاد تُعد واحدة من أرقى المدن الساحلية، ولها طبيعة خاصة ومكانة سياحية مميزة، وتستقبل زائرين من مختلف المحافظات ، بل ومن خارج مصر، ما جعل الواقعة محل استنكار واسع، خاصة أنها جاءت بعد ترحيب كبير من الأهالي بفريق العمل، وتقديم تسهيلات عديدة لإنجاح التصوير.
وأثار الأمر جدلًا كبيرًا على جروبات بورسعيد وبورفؤاد بمواقع التواصل الإجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يعكس سلوكًا غير مسؤول، ولا يليق بمدينة فتحت أبوابها لاستضافة عمل فني. وجاء في أحد التعليقات المتداولة:
«النهاردة كان المفروض في ضيوف بيصوّروا مسلسل سوا سوا في أجمل أماكن بورفؤاد، وبعد التصوير رموا فضلات السحور، وده سلوك ناس صايمة؟ سابوا المكان بالمنظر ده… مين يحاسب الناس دي؟ ده غل ولا عدم نظافة».
بينما كتب آخر:
«الفنان بيبان من بره إنه هالا هالا، ومن جوه من ناحية تربيته وأصله ونظافته يعلم الله».
وفي تعليق ثالث دعا بعض الأهالي إلى مقاطعة العمل، قائلين:
«عيب، بورفؤاد استضافتكم واحترام البلد كان واجب… مقاطعة للمسلسل».
ولم يتوقف الجدل عند واقعة المخلفات فقط، بل امتد إلى ما تم تداوله بشأن طريقة التعامل مع المواطنين أثناء التصوير في المعدية، حيث كتب أحد المتابعين:
«الناس دي صوّرت في المعدية، وكانوا بيقولوا للي مش عاجبهم منظرهم المعدية مش طالعة، ويختاروا مين يركب ومين لا من وجهة نظرهم… دي بقى زبالتكم اللي بلد العراقة فتحتلكم أبوابها وأعطتكم معدية تصوروا فيها،».
وأضاف آخرون تعليقات غاضبة، من بينها:
«بياخدوا ملايين ويرموا الزبالة… اللي بياخد ملاليم يلمها»،
و*«كل إناء ينضح بما فيه»*، في تعبير عن حجم الغضب الشعبي.
ويُذكر أن مسلسل «سوا سوا» من إخراج عصام عبد الحميد، ومن بطولة هدى المفتي وأحمد مالك، وقد تم الانتهاء من تصوير مشاهده الأخيرة داخل محافظة بورسعيد قبل مغادرة فريق العمل.
وطالب عدد من أهالي بورسعيد وبورفؤاد بضرورة محاسبة المسؤولين عن الواقعة، والتأكيد على أن المدينة ترحب دائمًا بالأعمال الفنية وصنّاعها، لكن في إطار من الاحترام المتبادل، والحفاظ على نظافة الأماكن العامة، وصورة المدينة الحضارية التي يحرص أهلها على صونها.
