مطارات الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا تستعد لاستقبال 5.2 مليار مسافر في 2026
تستعد مطارات الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا لاستقبال أكثر من 5.2 مليار مسافر خلال عام 2026، في ظل استثمارات ضخمة وبرامج رقمنة شاملة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين.
وتشمل هذه الاستثمارات تحديث البنية التحتية، توسيع صالات السفر، تطوير شبكات النقل الداخلية، وتطبيق أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الأتمتة لمراقبة حركة الركاب والبضائع.
وفي الشرق الأوسط، يواصل عدد من المطارات الرائدة تنفيذ مشاريع توسعة استراتيجية، مع التركيز على تعزيز سعة الصالات وتطوير نظم إدارة الأمتعة، بالإضافة إلى رقمنة الخدمات لتحسين سرعة الإجراءات وتقليل زمن الانتظار.
كما تسعى مطارات أفريقيا إلى تحديث مرافقها، مع الاستفادة من الشراكات الدولية والتكنولوجيا الحديثة لتسهيل الحركة الجوية وتوفير تجربة سفر أكثر أمانًا وراحة.
أما في جنوب آسيا، فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة مستمرة في أعداد المسافرين، مما دفع المطارات إلى رفع طاقتها الاستيعابية، وتحديث نظم الأمن والسلامة، واعتماد تطبيقات ذكية لتتبع الرحلات وتسهيل الإجراءات قبل الصعود للطائرة.
كما وتعكس هذه الخطوات حرص المطارات على التعامل مع الطلب المتزايد المتوقع خلال عام 2026، خاصة مع ارتفاع معدلات السفر الدولي والسياحة.
وتؤكد شركات الطيران والهيئات المسؤولة عن تشغيل المطارات أن الرقمنة والتحول التكنولوجي هما المفتاح لضمان إدارة حجم كبير من المسافرين بكفاءة، مع تحسين مستوى الخدمات وتوفير تجربة سفر سلسة ومريحة، حيث أن الاستثمارات المليونية في البنية التحتية والخدمات الرقمية تسهم في جذب المزيد من السياح والمستثمرين، وتعزز مكانة هذه المطارات كمحاور رئيسية في حركة الطيران العالمية.
مع هذه الاستعدادات، يتوقع أن تشهد مطارات المنطقة تحولًا نوعيًا في مستوى الخدمات وكفاءة التشغيل، ما يجعل عام 2026 محطة هامة نحو تحقيق مزيد من التوسع والنمو في قطاع الطيران المدني العالمي.
